لماذا سلمت طهران ملف الصين إلى قاليباف

25 مشاهدة

خبير العلاقات الدولية عمر كوش فكك في حديثه إلى سكاي نيوز عربية هذه المعادلة المركبة بأبعادها كافة.

قاليباف.. من ميادين الحرب إلى دهاليز الدبلوماسية

لا يأتي تصاعد دور من فراغ. فهو رجل نشأ في رحم الحرس الثوري، إذ انخرط في منذ عام 1980 ضابطا وقائدا لقوات الرضا، وطيارا عينه المرشد شخصيا قائدا للقوة الجوية للحرس.

وقد أكد كوش أن قاليباف يحظى بعلاقات قوية مع أوساط الحرس الثوري، ولا سيما مع قائده الجديد أحمدي وحيدي. وبهذه الخلفية يكتسب دوره الدبلوماسي الراهن طابعا مغايرا لما قد يبدو عليه في الظاهر.

وأوضح كوش أن يجمع اليوم بين 3 أدوار متشابكة:

  • رئاسة البرلمان،
  • كبير المفاوضين مع ،
  • والآن الإشراف على العلاقات مع بكين، مما يجعله، بحسب الخبير، أكثر أهمية.

الحرس الثوري.. صاحب القرار الفعلي خلف الواجهات

غير أن كوش لا يتردد في وضع هذا الصعود في سياقه الحقيقي، إذ يؤكد بصراحة أن صاحب القرار الفعلي في هو الحرس الثوري، وأن قاليباف ليس سوى الوجه الدبلوماسي الذي اختاره الحرس لتمثيله في المشهد التفاوضي.

ويكشف كوش أن الحرس الثوري يحظى بدعم المرشد ، مما يمنحه ثقلا مؤسسيا متعاظما.

ويستدل كوش على ذلك بما جرى على أرض الواقع: فالحرس أصدر في مناسبات عدة بيانات مناقضة لمواقف وزير الخارجية، بل وللرئيس نفسه وحتى لقاليباف، فضلا عن تسريبات تحدثت عن إقصائه.

ولذلك يرى كوش أن لا قاليباف ولا وزير الخارجية ولا الرئيس قادرون على إبداء أي مرونة تجاه واشنطن في ظل سلطة أعلى تتحكم بالقرار.

وفي هذا الإطار، يفند كوش الرواية القائلة إن استثناء واشنطن لقاليباف ووزير الخارجية من قوائم الاغتيال كان يهدف إلى دفعهما نحو مواقف أكثر اعتدالا في التفاوض، معتبرا أن سيف المسلط فوق رأسيهما يجعل هذا الاحتمال مستبعدا.

الصين.. حليف الضرورة

على الصعيد الصيني، يقرأ كوش المشهد بعمق استراتيجي. فبعد أن خرج من زيارته للصين دون أن ينال ما طلبه بشأن الملف الإيراني، وبعد أن جاءت التصريحات الصينية مقتضبة تدعو إلى إنهاء الحرب دون تبريرها —وهو

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع اسكاي نيوز لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح