لماذا تكتسب جزر البحر الأحمر أهمية لأطراف حرب اليمن
محتويات الموضوع
لم يتوقف التقدم الذي حققه الحوثيون على الساحل الغربي لليمن في سبتمبر/ أيلول عند السيطرة على مدن ومواقع برية جديدة، بل امتد إلى جزر تمتد على ساحل البحر الأحمر، أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
فبعد السيطرة على المخا، وصل الحوثيون إلى جزيرة ميون، المعروفة أيضاً باسم بريم، الواقعة داخل مضيق باب المندب، فيما انتقلت إليهم جزر أخرى في جنوب البحر الأحمر، بينها حنيش وزقر.
وأكدت أممية جانباً من هذا التحول، وقالت الأمم المتحدة إن الحوثيين واصلوا تقدمهم نحو باب المندب وسط تقارير عن استيلائهم على عدة جزر في جنوب البحر الأحمر، بينما بدت حركة السفن التجارية عبر البحر الأحمر غير متأثرة حتى ذلك الوقت.
ويأتي تغير خريطة السيطرة حول المضيق في وقت يمتلك فيه الحوثيون بالفعل صواريخ مضادة للسفن وطائرات مسيرة وزوارق، واستخدموا جانباً من هذه القدرات خلال حملتهم ضد السفن في البحر الأحمر وخليج عدن. وفي المقابل، كشفت صحيفة البريطانية أن الجماعة تعهدت في رسالة إلى الاتحاد الأوروبي في 10 سبتمبر/ أيلول بعدم استهداف السفن الأوروبية أو المساس بحرية الملاحة في باب المندب.
فما أهم الجزر اليمنية المرتبطة بالصراع في البحر الأحمر؟ ولماذا تتكرر المعارك عليها؟ وماذا يمكن أن تمنح عسكرياً للطرف الذي يسيطر عليها؟ وما الفارق بين السيطرة على الجزر والقدرة على التحكم في باب المندب؟
ما أهم الجزر اليمنية في البحر الأحمر؟
تنتشر أمام الساحل الغربي لليمن مجموعات من الجزر، من بينها ميون وحنيش الكبرى والصغرى وزقر وكمران ومجموعة جزر الزبير. لكن التطورات العسكرية الأخيرة تركزت بصورة خاصة على الجزر الواقعة في جنوب البحر الأحمر وحول باب المندب.
وتعد ميون الحالة الأوضح. فالجزيرة تقع داخل باب المندب وتقسم المضيق إلى قناتين، وكانت قبل الهجوم الأخير تحت سيطرة قوات مناهضة للحوثيين، قبل أن تنتقل إلى الجماعة خلال تقدمها على الساحل الغربي في سبتمبر/ أيلول.
أما حنيش وزقر فتقعان إلى الشمال من باب المندب. وأفادت تقارير بأن الحوثيين سيطروا على ميون وزقر وحنيش بعد هجومهم السريع
ارسال الخبر الى: