لماذا تفاقمت مخاوف إسرائيل بعد سيطرة قوات صنعاء على باب المندب
يمن إيكو|تقرير:
عبر مسؤولون وباحثون إسرائيليون ووسائل إعلام عبرية عن مخاوف متزايدة داخل إسرائيل بشأن نجاح قوات صنعاء في إكمال سيطرتها على الساحل الغربي لليمن، ووصولها إلى مضيق باب المندب، وذلك بعد الحصار الفعال الذي تعرضت له إسرائيل في البحر الأحمر خلال العامين الماضيين، وفي ظل إرساء معادلة ردع يمنية ضد الولايات المتحدة.
وفي تقرير نُشر يوم الجمعة الماضي ورصده وترجمه موقع يمن إيكو، وصفت صحيفة “معاريف” العبرية سيطرة قوات صنعاء على مضيق باب المندب بأنه “سيناريو رعب تحقق” بالنسبة لإسرائيل، مشيرة إلى أن المناورات التي كان الجيش الإسرائيلي يجريها خلال الفترة الماضية لمواجهة سيناريوهات تصاعد التهديدات من البحر أصبحت الآن ذات معنى.
وأضافت الصحيفة أن “إسرائيل تراقب التطورات عن كثب، مع مخاوفها من تضرر الملاحة البحرية، واستعدادها لمواجهة أي تهديدات محتملة لمدينة إيلات”.
ونقلت القناة العبرية الثانية عشرة عن مسؤول إسرائيلي قوله: “سيتمكن الحوثيون الآن من إطلاق النار على أي هدف يريدونه، وسيرون السفن بأم أعينهم ولن يحتاجوا إلى استخدام الرادارات والأنظمة المتطورة، وسيكونون قادرين على إطلاق زوارق مفخخة أو السيطرة على السفن”.
وأضاف: “هذا تطور ضخم يمنحهم قوة هائلة”.
ونقلت صحيفة “يديعوت أحرنوت” عن مسؤول إسرائيلي قوله إن “سيطرة الحوثيين على مضيق باب المندب تطور سيء”.
وقالت صحيفة “غلوبس” الاقتصادية العبرية إن السيطرة على مضيق باب المندب تمنح قوات صنعاء المزيد من القدرة على “تعطيل التجارة الدولية الإسرائيلية” التي ينقل 99% منها عبر البحر، مشيرة إلى أن 33% من واردات إسرائيل تأتي من آسيا.
وأشارت الصحيفة إلى أن سيطرة قوات صنعاء على مضيق باب المندب، تعني استمرار تحويل مسار الواردات من آسيا، إلى طريق رأس الرجاء الصالح، الذي يترتب عليه تأخيرات كبيرة، وتكاليف إضافية بملايين الدولارات.
واعتبر المسؤول السابق في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية والباحث في معهد الأمن القومي بتل أبيب، داني سيترينوفيتش، أن موقف الولايات المتحدة يجعل الوضع أسوأ، مشيراً إلى أن امتناع واشنطن عن التدخل لمنع سيطرة قوات صنعاء على مضيق باب المندب تشير إلى أن “الحوثيين
ارسال الخبر الى: