لماذا تسمى كرة القدم سوكر في أميركا وكندا
وتعرف في وكندا، باسم سوكر. ولكن لماذا؟ وهل تُزعج هذه الكلمة الدول الأخرى العاشقة لكرة القدم؟
يقول ستيفان شيمانسكي: عندما كنت طفلا في إنجلترا، كانت كلمة سوكر مقبولة تماما.
ويقول الأستاذ الفخري في جامعة ، الذي نشأ في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، إن الجدل الدائر حول مقابل سوكر بدا له غريبا.
وأضاف في تصريحات نقلتها هيئة بي بي سي: بدأت أسأل أصدقائي: هل تتذكرون؟ ربما تكون ذاكرة خاطئة. هل كانت هناك مشكلة في أي وقت مضى؟ بدأت أتحدث مع الناس حول هذا الموضوع. وكان الإجماع أنه في سبعينيات القرن الماضي لم تكن هناك أي مشكلة مع هذه الكلمة.
وتحول اهتمام شيمانسكي إلى بحث، يشرح أن كرة القدم، في بداياتها، كانت رياضة راقية للغاية.
وأضاف: كان مؤسسو الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم عام 1863 من خريجي الذين درسوا في مدارس النخبة الخاصة.
وكتب جون إم كانينغهام في الموسوعة البريطانية (بريتانيكا) أن اللعبة التي تقام وفقًا لقواعد الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم أصبحت تُعرف باسم كرة القدم.
وساعد هذا الاسم أيضًا في تمييزها عن رياضة شعبية أخرى، هي الرجبي.
واعتاد طلاب الجامعات الأثرياء خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن التاسع عشر اختصار الكلمات وإضافة لاحقة ياء راء في نهايتها، مما أدى إلى ظهور نوع من العامية.
وقال: لذلك، بدلًا من قول إفطار، كانوا يقولون - بريكر.
وبالنسبة للرجبي، كانوا يُطلقون عليه اسم راجر.
ويبدو أن هؤلاء الطلاب المبدعين أخذوا مقطع سوس من منتصف كلمة - اسوسيشن، وأضافوا إليه لاحقة ياء راء، فنتجت كلمة كرة القدم (سوكر).
وأشار مؤرخ ندي ميتشل إلى ثلاثة أمثلة على الأقل لظهور كلمتي سوكر أو ساكر في المجلات المدرسية أواخر عام 1885 في مناطق مختلفة من إنجلترا.
وكتب ميتشل على مدونته تاريخ الرياضة الاسكتلندية: أعتقد أن كلمتي سوكر وراجر كانتا مستخدمتين شفهيًا، وقد ظهرتا مطبوعتين في وقت سابق من ذلك العام (1885) في منشور آخر لم يُحدد بعد.
وبدأت الكلمة في الانتشار بقارات أخرى تزامنا مع انتشار رياضة كرة القدم نفسها، ويُستخدم
ارسال الخبر الى: