لماذا تتضامن بنوك مركزية عالمية مع باول والاحتياطي في مواجهة ترامب
كما كان متوقعاً، لم تبق تداعيات الصدام بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب
الصورة alt="الرئيس الأميركي دونالد ترامب"/> ولد دونالد ترامب في 14 حزيران/ يونيو 1946 في مدينة نيويورك، لأبوين من أصول ألمانية واسكتلندية، تلقى تعليمه الأولي في مدرسة كيو فورست بمنطقة كوينز في مدينة نيويورك. التحق بالأكاديمية العسكرية في المدينة نفسها، وحصل عام 1964 على درجة الشرف منها، ثم انضم إلى جامعة فوردهام بنيويورك لمدة عامين، ثم التحق بجامعة بنسلفانيا، وحصل على بكالوريوس الاقتصاد 1968 ورئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي)، جيروم باول محصورة على دوائر الاقتصاد والسياسة داخل الولايات المتحدة. فقد أصدر رؤساء العديد من البنوك المركزية الكبرى في العالم بياناً مشتركاً، اليوم الثلاثاء، دعماً لباول، بعد أن هدّدت إدارة ترامب بتوجيه لائحة اتهام جنائية ضده.وقال رؤساء البنك المركزي الأوروبي، وبنك إنكلترا، وتسعة بنوك أخرى نقف متضامنين كلياً مع نظام الاحتياطي الفيدرالي ورئيسه جيروم باول، وأضافوا إنّ استقلالية البنوك المركزية تُعد ركيزة أساسية لاستقرار الأسعار والاستقرار المالي والاقتصادي، بما يخدم مصالح المواطنين الذين نعمل من أجلهم. وبحسب مراقبين فإنّ إدارة ترامب في محاولاتها لاستهداف باول ومجلس الاحتياطي الفيدرالي، تثير خوف البنوك المركزية التي تتطلع إلى صورة وحضور رئيس البنك المركزي الأقوى عالمياً، بوصفها النموذج الذي تسير عليه البنوك المركزية عالمياً في سعيها نحو الاستقلالية وخدمة الاقتصاد الوطني، لا الحكومات أو القادة.
صحيح أنّ بعض البنوك المركزية في الدول النامية والاقتصادات الناشئة قد تنصاع لرغبات السياسيين، لخدمة مصالحهم الانتخابية أو الشعبوية، لكن ذلك يظل الاستثناء لا القاعدة في النظم الديمقراطية. فتأثير قرارات الاحتياطي الفيدرالي في ما يتعلق بأسعار الفائدة يتجاوز الولايات المتحدة، فالبنوك المركزية في منطقة الخليج على سبيل المثال تقتفي أثر المركزي الأميركي على الفور في معظم الأوقات عندما يحرّك أسعار الفائدة صعوداً أو هبوطاً، ومن ثم فكثير من الاقتصادات الوطنية تضع ثقتها في أنّ الاحتياطي الفيدرالي يتخذ قراراته استناداً إلى أسس اقتصادية وليس رغبات سياسية.
يتذكر كثيرون دور المنقذ الذي قام به
ارسال الخبر الى: