لماذا تأخرت عودة سعر غالون البنزين الأميركي إلى 3 دولارات
أعاد الاتفاق الأميركي الإيراني والأمل بإعادة فتح مضيق هرمز أسعار النفط إلى مسار هبوطي، لكن ذلك لم ينعكس بالسرعة نفسها على محطات البنزين الأميركية. فرغم تراجع خام برنت إلى أقل من 80 دولاراً للبرميل، يرى متعاملون وخبراء أن عودة البنزين إلى مستويات ما قبل الحرب لن تكون وشيكة، بل قد تتأخر حتى نهاية عام 2026 أو مطلع 2027.
ووفقاً لبلومبيرغ، اليوم الخميس، كان متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة يبلغ 2.98 دولار للغالون قبل اندلاع الحرب، لكنه قفز إلى 4.56 دولارات بحلول مايو/أيار، في واحدة من أسرع موجات الارتفاع التي شهدها السوق، بالتزامن مع صعود أسعار النفط من نحو 70 دولاراً إلى 126 دولاراً للبرميل، الأمر الذي ساهم في زيادة الضغوط التضخمية.
ومع انحسار المخاوف بشأن الإمدادات، بعد الاتفاق الذي ينص على تمديد وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران ويفتح الباب أمام استئناف الملاحة الطبيعية في مضيق هرمز، تراجعت أسعار الخام، لكن سوق البنزين لا يزال يواجه مشكلة مختلفة: نقص المخزونات.
مخزونات البنزين المنخفضة تؤخر الانفراج
دخلت الولايات المتحدة شهر يونيو/ حزيران بمخزونات بنزين تجارية هي الأدنى لهذا الوقت من السنة منذ عام 2014، بحسب بيانات حكومية. كما أن واشنطن تحتفظ باحتياطي استراتيجي من النفط الخام، لكنها لا تمتلك احتياطياً مماثلاً للبنزين، ما يقلص قدرة السلطات على التدخل لخفض الأسعار. ولا تزال العقود الآجلة للبنزين أعلى بنحو 90 سنتاً مقارنة بمستوياتها قبل الحرب، في إشارة إلى أن الأسواق تتوقع استمرار الضغوط على الإمدادات لبعض الوقت، بينما تعمل المصافي وشركات التوزيع على إعادة بناء مخزوناتها، كما تشير الوكالة.
/> أسواق التحديثات الحيةالتفاؤل بالسلام ينعش الأسهم الأميركية وإنتل تقفز بدعم من صفقة مع آبل
وزادت المشكلة تعقيداً مع تراجع واردات البنزين إلى الساحل الشرقي الأميركي، إذ سجلت أدنى مستوياتها منذ عام 2020، عندما أدت جائحة كورونا إلى انهيار الطلب على الوقود، كما تلاحظ بلومبيرغ.
موسم السفر الصيفي يحد من تراجع سعر البنزين
ورغم وصول مزيد من الإمدادات إلى الأسواق، فإن
ارسال الخبر الى: