لماذا دخلت القوات الجنوبية الحكومية حضرموت شرعية الأمن في مواجهة العبث
67 مشاهدة
لم تكن التحركات الجنوبية الحكومية باليمن نتاج لحظة عابرة، بل نتيجة تراكمات أمنية واقتصادية يؤكد مراقبون أنها عمقت الأزمة وخلقت واقعا هشا تطلب تدخلا لإعادة التوازن.ويقول محللون يمنيون لـ«العين الإخبارية»، إنه خلال سنوات، تحولت مناطق استراتيجية إلى ساحات مفتوحة لتضارب النفوذ، وتنامي شبكات الفساد، وتهريب السلاح والمخدرات، في ظل ضعف مؤسسات الدولة وتآكل قدرتها على فرض سيادتها، ما انعكس مباشرة على الأمن والاستقرار، وأطال أمد الصراع.
وفي هذا السياق، يرى المحللون أن دخول القوات الجنوبية الحكومية إلى وادي وصحراء حضرموت لم يكن تحركا عسكريا معزولا، بقدر ما جاء استجابة لجملة من التحديات المتراكمة؛ أبرزها:
الانفلات الأمني
تراجع السيطرة على الموارد
اتساع نشاط الجماعات الإرهابية
تصاعد مخاوف من تحوّل تلك المناطق إلى ممرات حيوية لتهديد الأمن الوطني.
وبحسب هؤلاء، فإن التحركات الأخيرة سعت إلى:
إعادة ضبط المشهد الأمني
قطع مسارات التهريب
تأمين المنشآت الحيوية
الحد من استنزاف الثروات العامة
منع توظيفها خارج إطار الدولة.
واعتبروا أن ما جرى مثّل محاولة لإعادة ترتيب الأولويات وإخراج تلك المناطق من دائرة الصراع غير المعلن، غير أن هذه التطورات، التي وصفت بالناجحة ميدانيا من قبل مراقبين، قوبلت بقرارات انفرادية من قيادة المجلس الرئاسي في ظل اعتراض عدد من أعضاء المجلس على هذه الإجراءات، أعادت إلى الواجهة تساؤلات جوهرية حول مستقبل التوازنات السياسية والعسكرية، وحدود التوافق داخل المعسكر المناهض للحوثيين.
تساؤلات دفعت إلى البحث في دوافع هذا التدخل، ومدى نجاحه في تحقيق أهدافه الأمنية والعسكرية، والأسباب التي قادت إلى تصاعد الخلافات داخل مجلس القيادة الرئاسي.
فما أسباب دخول المجلس الانتقالي لحضرموت؟
يقول سيلان حنش المحلل السياسي اليمني، في حديث لـ«العين الإخبارية»، إن هناك عدة أسباب جعلت المجلس الانتقالي الجنوبي يدخل بقواته إلى حضرموت.
أول هذه الأسباب، بحسب المحلل السياسي اليمني، الطلب الشعبي من قبل أهالي حضرموت لقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي بالتدخل وإنقاذهم وحمايتهم من تسلط المنطقة العسكرية الأولى التي جثمت على صدورهم لأكثر من 30 عاما، فاحتلت مناطقهم وأقصت أبناءهم من كل شيء، وحرمتهم من
ارسال الخبر الى: