لماذا لن تؤثر العقوبات المفروضة في السنغال والمغرب بكأس العالم
لن تكون للعقوبات الانضباطية التي فُرضت على منتخبَي السنغال والمغرب أي تبعات على مشاركتهما في نهائيات كأس العالم 2026، إذ ستُنفَّذ هذه الإيقافات حصرياً ضمن مسابقات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم كاف، وليس خلال المونديال. وشملت العقوبات إيقاف مدرب منتخب السنغال، باب ثياو، إضافة إلى عدد من لاعبيه، إلى جانب إيقاف المغربيين أشرف حكيمي وإسماعيل صيباري، غير أنّها ستُستوفى خلال المنافسات التابعة لـكاف فقط، بحسب ما أوضحت شبكة أر أم سي سبورت، اليوم الخميس.
ووفقاً للمصدر ذاته، فقد قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم، ترك الملف الانضباطي المتعلق بنهائي كأس أمم أفريقيا بيد كاف، من دون التدخل في قراراته. ورغم أن فيفا يمتلك الصلاحية القانونية لتوسيع نطاق العقوبات لتشمل جميع المسابقات الدولية، فإن المعطيات الأخيرة تشير إلى أنه لن يلجأ إلى هذا الخيار. وبذلك، سيكون مدرب السنغال حاضراً على دكة البدلاء خلال مواجهة منتخب بلاده المرتقبة أمام فرنسا في كأس العالم، كما أن لجنة الانضباط في الاتحاد الأفريقي، ورغم امتلاكها حق طلب تعميم العقوبات على المستوى الدولي عبر فيفا، لم تتقدم بهذا الطلب، ما يعكس رغبة الاتحاد الدولي في عدم التدخل وترك كاف في الواجهة.
ولا ترى الإدارة القانونية في فيفا، مبرراً لتطبيق هذه العقوبات على الصعيد الدولي، ما يعني أن منتخب السنغال سيخوض نهائيات كأس العالم الصيف المقبل بكامل عناصره الفنية واللاعبين، بما في ذلك مدربه. وكان باب ثياو قد عوقب بالإيقاف خمس مباريات ضمن مسابقات الاتحاد الأفريقي، بسبب تحريضه لاعبيه على مغادرة أرضية الملعب عقب احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب في الوقت بدل الضائع من نهائي كأس أمم أفريقيا، كما فُرضت عليه غرامة مالية قدرها 100 ألف دولار (نحو 83 ألف يورو)، بعد إدانته بـسلوك غير رياضي، وانتهاك مبادئ اللعب النظيف والنزاهة، والإضرار بصورة كرة القدم.
/> كرة عربية التحديثات الحيةالركراكي ومستقبله مع المغرب.. مساندة اللاعبين والأرقام تدعم موقفه
كما نال اللاعبان إيلمان نداي وإسماعيل سار عقوبة الإيقاف مباراتين، بسبب سلوك غير رياضي تجاه الحكم، إلا أنّ هذه
ارسال الخبر الى: