لماذا استخدمت روسيا والصين الفيتو ضد مشروع قرار بشأن فتح مضيق هرمز
متابعات خاصة _ المساء برس|
استخدمت روسيا والصين حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي ضد مشروع قرار تقدمت به البحرين بشأن فتح مضيق هرمز، وسط انتقادات حادة لمضامينه واتهامات له بالانحياز وتهديد الاستقرار الإقليمي.
وقال المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة إن بلاده لا تستطيع دعم مشروع قرار يتعارض مع القانون الدولي وقانون البحار، معتبراً أن النص يتضمن “أخطاء خطيرة” أبرزها اعتباره إيران “المصدر الوحيد للخطر”، دون الإشارة إلى أي تهديدات أو العدوان على إيران.
وأضاف أن المشروع اعتبر سيطرة إيران على مضيق هرمز تهديداً للسلم والأمن الدوليين دون مراعاة وقوعه ضمن مياهها الإقليمية، مشيراً إلى أن بعض فقراته، رغم حذف الإشارة إلى الفصل السابع، تبقى قابلة للاستغلال من قبل “الدول سيئة النية”.
كما انتقد توسيع نطاق المشروع ليشمل مناطق أخرى مثل باب المندب، مع إخفاء العدوان الإسرائيلي.
وأوضح المندوب الروسي أن المشروع “يمنح المعتدين بطاقة للاستمرار” دون التطرق إلى تهديدات خطيرة، معتبراً أنه يذكّر بقرار مجلس الأمن رقم 1973 بشأن ليبيا، الذي كانت له تداعيات سلبية، لافتاً إلى أن واضعيه لم يراعوا ملاحظات بلاده، ولم يتركوا لها خياراً سوى استخدام الفيتو.
وشدد على أن الحل يكمن في مفاوضات تشارك فيها الدول المتشاطئة لمضيق هرمز، وبأن تأمين الملاحة لا يمكن أن يتم إلا بالوسائل السلمية.
من جانبه، قال المندوب الصيني لدى الأمم المتحدة إن مشروع القرار لم يراعِ الأسباب الجوهرية للأزمة، واستخدم لغة “قابلة للتأويل والاستغلال”، محذراً من أن أطرافاً، على رأسها الولايات المتحدة، كانت ستستخدمه لدعم التصعيد بدلاً من تهدئة الأوضاع.
وأضاف أن المشروع “يصب الوقود على النار بدلاً من إخمادها”، مشيراً إلى أن واشنطن و”تل أبيب” تسهمان في تفجير الأوضاع، مطالباً بوقف العدوان على إيران فوراً.
وأكد أن الصين منخرطة في جهود ومساعٍ سلمية في المنطقة تهدف إلى وقف القتال واحترام ميثاق الأمم المتحدة وقانون البحار، موضحاً أن بلاده، بالتعاون مع روسيا، قدمت مشروع قرار يدعو إلى فتح مضيق هرمز والعودة إلى مسار السلام.
واختتم المندوبان الروسي والصيني
ارسال الخبر الى: