لماذا أصبحت حرب إيران قضية حاسمة في انتخابات الكونغرس
محتويات الموضوع
مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، المقررة في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني 2026، لم تعد حرب إيران قضية خارجية بعيدة عن اهتمامات الناخب الأمريكي، بعدما امتدت تداعياتها إلى أسعار الوقود وتكاليف المعيشة، وأصبحت عاملاً حاضراً في حساباته الانتخابية.
فالحرب التي بدأت مواجهة عسكرية في الشرق الأوسط، تحولت إلى قضية تتردد في حملات المرشحين واستطلاعات الرأي، وأثارت خلافات داخل الحزب الجمهوري، فيما يسعى الديمقراطيون إلى توظيف أعبائها الاقتصادية في مواجهة الرئيس دونالد ترامب وحلفائه، وسط تساؤلات بشأن مدى تأثيرها في نتائج الانتخابات وموازين القوى داخل الكونغرس.
وتكشف بيانات الإعلانات الانتخابية حجم هذا التحول. فمنذ مطلع سبتمبر/ أيلول وحتى 14 أكتوبر/ تشرين الأول، بُثت إعلانات تتناول الحرب أكثر من 43 ألف مرة في سباقات تنافسية لمجلسَي النواب والشيوخ، بتكلفة تقديرية بلغت 42 مليون دولار، وفق تحليل أجرته لبيانات شركة آد إمباكت.
وجاءت هذه الأرقام بالتزامن مع جديد أجرته إيه بي سي نيوز وواشنطن بوست، أظهر أن 65% من الأمريكيين يرون أن قرار استخدام القوة العسكرية ضد إيران كان خطأً، بينما تقدم المرشحون الديمقراطيون على الجمهوريين بـ8 نقاط مئوية في سؤال التصويت لمجلس النواب بين الناخبين المرجح مشاركتهم.
فإلى أي مدى تؤثر الحرب في خيارات الناخبين؟ وكيف يوظفها الحزبان في السباقات المتقاربة؟ وما الذي قد يتغير في سياسة واشنطن تجاه الشرق الأوسط إذا تبدلت الأغلبية في الكونغرس؟
لماذا أصبحت حرب إيران قضية انتخابية؟
تكتسب الحرب وزنها الانتخابي من تقاطعها مع القلق الاقتصادي، وإن ظلت قضايا المعيشة أكثر أهمية لدى الناخبين.
ففي استطلاع أجراه مركز أسوشيتد برس ونورك في أكتوبر/ تشرين الأول، اعتبر 64% من الناخبين المسجلين الحرب مع إيران قضية مهمة عند تحديد خياراتهم الانتخابية، مقابل 85% للاقتصاد و84% لتكاليف المعيشة.
وتعزز مركز بيو للأبحاث هذا الاستنتاج. ففي استطلاع أُجري بين 28 سبتمبر/ أيلول و4 أكتوبر/ تشرين الأول، قال 73% من الأمريكيين إنهم يشعرون بقلق بالغ أو شديد من ارتفاع أسعار البنزين والوقود بسبب الحرب، بينما أعرب 71% عن قلق
ارسال الخبر الى: