فجر جديد لليمن دعم سعودي سخي يشمل الرواتب والطاقة وآمال شعبية بإنهاء حقبة المعاناة
اخبار محلية

في خطوة تعزز مسار الاستقرار الاقتصادي والمعيشي، أعلنت المملكة العربية السعودية عن حزمة دعم جديدة وشاملة للحكومة اليمنية، تشمل صرف الرواتب ودعم قطاع الطاقة، وسط ترحيب شعبي واسع يرى في هذه الخطوات بداية لنهضة يمنية جديدة تنهي سنوات من الظلام والحرمان.
آل جابر: رواتب لكافة القطاعات ودعم للميزانية
أعلن السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، أن المملكة قدمت دعماً جديداً لميزانية الحكومة اليمنية مخصصاً لصرف رواتب موظفي الدولة في جميع القطاعات. وأوضح آل جابر عبر منصة إكس أن هذا الدعم يأتي إلى جانب المشاريع والمبادرات التنموية التي شملت توفير المشتقات النفطية لتشغيل محطات الكهرباء، بهدف تحسين مستوى معيشة الأشقاء في اليمن ودعم الإصلاحات الاقتصادية.
وفي سياق متصل، زفّ السفير بشرى للقوات العسكرية والأمنية، مؤكداً أن التحالف بقيادة المملكة سيتكفل بصرف رواتب جميع القوات المرتبطة باللجنة العسكرية العليا اعتباراً من الأحد القادم، مشدداً على أن هذه الخطوات سيكون لها أثر كبير على المجتمع والاقتصاد اليمني الذي سيشهد دعماً سعودياً كبيراً خلال الفترة القادمة.
نهاية ظلام الأحلام واستعادة الحياة
وعلى الصعيد الشعبي، استقبل اليمنيون هذه الأنباء بتفاؤل غير مسبوق، حيث يمثل استقرار التيار الكهربائي وصرف الرواتب شريان حياة يعيد الروح لمدينة عدن وكافة المحافظات. فمن الآن فصاعداً، لن يضطر الطفل للدراسة تحت لهيب الشموع التي كانت تحترق معها قلوب الأمهات، ولن يخشى المريض انقطاع الأجهزة الطبية، بل ستستيقظ البيوت على نور ثابت ينهي سنوات من الظلام الحرفي والمجازي.
استثمار في الأمل والشراكة
ويرى مراقبون لكريتر سكاي أن الموقف السعودي اليوم تجاوز مفهوم المساعدات التقليدية إلى الاستثمار في الأمل، حيث تبرهن المملكة بإيمانها العميق بمستقبل اليمن وقدرته على النهوض كشريك استراتيجي قوي. إن عودة العمال إلى مصانعهم، واستعادة الطلاب لمقاعدهم تحت الضوء، وصرف المرتبات، هي الركائز الحقيقية للاستقرار الذي تنشده المنطقة.
بهذا الدعم المتكامل، تضع المملكة حداً لسنوات المعاناة، مؤكدة أن استقرار اليمن ضرورة حتمية. ومع كل ضوء يسطع في بيت يمني، وكل راتب يعيد الكرامة لأسرة،
ارسال الخبر الى: