لا للشاه ولا للملالي طوفان بشري في ميونيخ يطالب بإسقاط الفاشية الدينية وإقامة جمهورية ديمقراطية
- مريم رجوي في رسالة لانتفاضة إيران: دماء الشهداء حسمت المسار.. ولا مكان لعودة الاستبداد السابق
- بيركو وستيفنسون من ساحة “أوديونسبلاتس”: نظام طهران مركز عدم الاستقرار العالمي.. والبديل هو المقاومة المنظمة
ميونيخ – الجمعة، 13 فبراير/شباط 2026
بالتزامن مع افتتاح “مؤتمر ميونيخ للأمن”، تحولت ساحة “أوديونسبلاتس” العريقة في قلب مدينة ميونيخ الألمانية إلى منصة عالمية لمطالب الشعب الإيراني، حيث احتشد الآلاف من الإيرانيين الأحرار وأنصار “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” في تظاهرة كبرى هزت أصداؤها أروقة المؤتمر الأمني الدولي.
مريم رجوي: دماء يناير هي البوصلة نحو الجمهورية
وفي رسالة فيديو وجهتها إلى المتظاهرين، أكدت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة، أن “بحر الدماء” الذي سال من جسد الشعب الإيراني في انتفاضة يناير 2026 يحمل رسائل حاسمة. وقالت رجوي: لقد أثبتت الانتفاضة العزم غير القابل للتراجع لإسقاط النظام بكامله، وأظهرت أن الطريق الوحيد هو الانتفاضة المنظمة التي تقودها وحدات المقاومة.
ووجهت السيدة رجوي رسالة حازمة بشأن محاولات تزييف البديل، قائلة: إن فلول ديكتاتورية الشاه الذين يحاولون حرف الانتفاضة وسرقة دماء الشعب إنما يحرثون في البحر. الشعب الذي يدفع هذا الثمن الدموي لن يعود أبداً من الديكتاتورية الدينية إلى ديكتاتورية الشاه السابقة، فإيران تسير نحو جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة والحقوق المتكافئة.
جون بيركو: لا للعودة إلى الوراء
وفي السياق ذاته، أكد جون بيركو، رئيس مجلس العموم البريطاني السابق، أن البديل لا يمكن أن يكون العودة إلى استبداد قديم. وصرح بيركو: نحن لا نريد ديكتاتورية في إيران، لا من نوع الملالي ولا من نوع الشاه أو ابنه. مريم رجوي قدمت مشروعاً للمستقبل بـ 10 مواد يضمن رأي الشعب وإيران غير نووية.
ستيفنسون: الفاشية الدينية هي بؤرة الإرهاب
من جانبه، ألقى السيد ستروان ستيفنسون، النائب السابق في البرلمان الأوروبي ورئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة، كلمة نارية أمام الحشود، واصفاً النظام الإيراني بأنه حكومة دينية فاشية تمثل كانون عدم
ارسال الخبر الى: