نداء عاجل للمحافظ بن الوزير قبائل باكازم تطالب بالتدخل الحاسم لإنهاء مظلومية المواطن باصبرين من قبل رجل الأعمال باعلي

تتجه الأوضاع نحو تصعيد قبلي واسع النطاق، إثر استمرار عملية المماطلة والتحايل الممنهج التي يتعرض لها المواطن عبدالله علي باصبرين (من أبناء مديرية المحفد بمحافظة أبين)، من قبل رجل الأعمال باعلي (من محافظة شبوة)، في ظل تواطؤ علني ومماطلة مشهودة من السلطة المحلية والأجهزة التنفيذية في العاصمة عتق.
تعود تفاصيل القضية إلى قيام المواطن عبدالله باصبرين بتسليم مبلغ مالي كبير لرجل الأعمال باعلي لغرض استثماره وتشغيله مقابل عوائد مالية (فوائد) تُدفع نهاية كل عام، وتم الاتفاق وتوثيق عملية التسليم بـ سندات رسمية وقانونية لا تقبل الشك.
ووفقاً للوثائق والسندات الرسمية المعمدة التي يمتلكها الضحية، فإن تفاصيل القضية ثبتت بالتواريخ الدقيقة على النحو التالي:
- تاريخ تسليم الأموال: في 20 فبراير 2022م، قام المواطن عبدالله باصبرين بتسليم مبالغ مالية كبيرة لرجل الأعمال باعلي لغرض استثمارها وتنميتها بموجب اتفاق قانوني رسمي.
- فترة الالتزام: استمرت عملية الاستثمار ودفع العوائد لـ الستة الأشهر الأولى فقط (من فبراير 2022 وحتى أغسطس 2022).
- بداية النصب والمماطلة: منذ أواخر عام 2022م، انقلب الاتفاق إلى عملية تملص وإنكار للحقوق، ومماطلة مستمرة بدأت منذ ذلك الحين وامتدت لسنوات، حيث يرفض باعلي إعادة العوائد المستحقة و رأس المال الأساسي، رغماً عن ثبوت الحق بالأوراق الرسمية.
نفوذ عتق يتحدى وساطات كبار قادة المحافظتين..
اللافت في القضية أن صمت السلطة المحلية في شبوة وتحديداً في مدينة عتق يأتي رغم اطلاعها الكامل على تفاصيل المظلومية، ورغم دخول وساطات رفيعة المستوى لإنهاء الأزمة وتدارك تداعياتها، إلا أن كل هذه الجهود قوبلت بالتجاهل والتملص من قِبل آل باعلي، مستندين إلى نفوذ واسع وعلاقات متغلغلة داخل مؤسسات الدولة والسلطة المحلية في عتق.
اختراق أمني: سُجن ثلاث مرات وأُطلق سراحه بالنفوذ!
وفي تطور خطير يكشف حجم التواطؤ، أفاد المواطن عبدالله باصبرين بأنه تمكن عبر الطرق القانونية وبموجب الوثائق الدامغة التي يمتلكها من إيداع رجل الأعمال باعلي السجن في إدارة البحث الجنائي بالعاصمة عتق لثلاث مرات متتالية، إلا أنه وفي كل مرة يتم إطلاق سراحه وتسهيل
ارسال الخبر الى: