مصنع كميكو للطلاء من طلاء الجدران بألوان البهجة إلى تلطيخ الحاضر بمؤامرات ومكائد

يمنات
تمرّ الأوطان بمنعطفات تاريخية تُقاس بحجم ما يُبنى فيها من صروح استراتيجية تُشكل نواة لنهضتها الاقتصادية والحديثة.
وفي تاريخ 14 يونيو نقف إجلالاً أمام ذكرى استثنائية ، ذكرى مرور خمسين عاماً على انطلاق وتطور واحد من أبرز معالم النهضة الصناعية في اليمن والمنطقة ، الصرح الذي لم ليكن مجرد وحدة إنتاجية ، بل كان أول مصنع للطلاء يُشيّد في شبه الجزيرة العربية بأسرها .
تعود الجذور الأولى لهذا الكيان الصناعي الشامخ إلى عام 1968م، حين وضع الوالد المؤسس المرحوم احمد عبدالله الشيباني اللبنات الأولى للمصنع داخل المدينة وبالتحديد في شارع جمال ، كانت خطوة جريئة في بيئة اقتصادية ناشئة ، لكنها حملت رؤية ثاقبة للمستقبل.
لم يقف الطموح عند حدود البدايات ففي عام 1976م، شهد المصنع انتقالاته الكبرى وتحولاً نوعياً في مسيرته من خلال الانتقال إلى منطقة الحصب هذا الانتقال لم يكن مجرد تغيير في الجغرافيا ، بل كان قفزة وتطويراً هائلاً في خطوط الإنتاج والقدرة الاستيعابية واكبت التطلعات المتزايدة لتغطية السوق المحلية وإثبات كفاءة المنتج الوطني.
أثمر هذا التطور السريع والالتزام الصارم بأعلى معايير الجودة عن ثقة دولية هائلة ، ففي عام 1978م حقق المصنع إنجازاً تاريخياً بحصوله على امتياز الشراكة مع الشركة العالمية العريقة (ICI) حيث اندمجت شركة ICI paints مع شركة (UK-Akzonobel paints ) وكانت هذه الخطوة بمثابة الإعلان الرسمي عن دخول الصناعة اليمنية الفتية فضاء الشركات العالمية وبداية لسلسلة متواصلة من النجاحات التي جعلت الاسم التجاري للمصنع مرادفاً للجودة والتميز ، ومع امتداد سنوات العطاء والنجاح وفي مرحلة التسعينيات المباركة — التي عاصر تفاصيلها جيل الشباب الطامح — خطى المصنع خطوته الكبرى والأحدث بالانتقال إلى منطقة الربيعي سنة 1990م ليصبح مجمعاً صناعياً متكاملاً يجسد طموح العقود الماضية ويستشرف آفاق المستقبل.
إن هذا التاريخ الممتد من النجاحات لم يكن ليرى النور لولا وجود إدارة حكيمة قادت السفينة باقتدار ، وهنا ينبغي الإشارة بالبنان إلى الدور المحوري والبارز الذي لعبه الأستاذ أبو بكر ، الذي سار على
ارسال الخبر الى: