قطر للطاقة إرساء عقود هندسة وإنشاء حقل الشمال الغربي للغاز
38 مشاهدة
أعلنت شركة قطر للطاقة ترسية عقد الهندسة والمشتريات والإنشاءات لخطوط إنتاج الغاز الطبيعي المسال لمشروع حقل الشمال الغربي إلى تحالف يضم كلا من شركات تكنيب إنرغيز واتحاد المقاولين وخليج آسيا للمقاولات في خطوة تمثل الحلقة الأخيرة في سلسلة مشاريع التوسعة التي سترفع الطاقة الإنتاجية لدولة قطر من الغاز الطبيعي المسال إلى نحو 142 مليون طن سنويا ما يعزز مكانتها بوصفها أكبر مورد للغاز الطبيعي المسال عالميا ويتضمن نطاق العقد إنشاء خطين عملاقين لإنتاج الغاز الطبيعي المسال بطاقة إجمالية قدرها 16 مليون طن سنويا إلى جانب الوحدات والمرافق المصاحبة لمعالجة الغاز واستخلاص سوائل الغاز الطبيعي والهيليوم كما سينتج المشروع قرابة 175 ألف برميل نفط مكافئ يوميا من المكثفات والإيثان وغاز البترول المسال بما يدعم تنويع تدفقات الإيرادات الهيدروكربونية للدولة ويزيد من القيمة المضافة للغاز المنتج وأكد وزير الدولة لشؤون الطاقة القطري الرئيس التنفيذي لـقطر للطاقة سعد بن شريدة الكعبي أن هذا العقد يشكل إضافة نوعية في مسار تنفيذ أكبر برنامج توسعة في تاريخ صناعة الغاز الطبيعي المسال مشيرا إلى أن المشروع يعكس التزام دولة قطر بتلبية الطلب العالمي المتزايد على الغاز بما هو مصدر طاقة موثوق ذو انبعاثات أقل مقارنة بالوقود الأحفوري التقليدي nbsp وأوضح أن مشروع حقل الشمال الغربي يسير على خطى مشروعي حقل الشمال الشرقي 32 مليون طن سنويا وحقل الشمال الجنوبي 16 مليون طن سنويا مع تركيز كبير على الأداء البيئي وتقليل البصمة الكربونية وفق بيان للشركة اليوم الأربعاء nbsp ويتضمن المشروع طاقة احتجاز وتخزين لثاني أكسيد الكربون تبلغ نحو 1 1 مليون طن سنويا في إطار منظومة أوسع تستهدف قطر للطاقة من خلالها الوصول إلى قدرة احتجاز وتخزين تتجاوز 11 مليون طن سنويا من ثاني أكسيد الكربون بحلول عام 2035 بما ينسجم مع التزامات الدولة تجاه خفض الانبعاثات وتنفيذ استراتيجية قطر للطاقة المستدامة كما سيساهم مشروع استرداد الغاز المتبخر في استعادة ما يعادل 0 42 مليون طن سنويا من ثاني أكسيد الكربون الأمر الذي يحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري ويحسن كفاءة استغلال الموارد nbsp وسيوفرالمشروع جزءا كبيرا من احتياجات المشروع من الطاقة الكهربائية من محطات الطاقة الشمسية في قطر ما يعمق دمج الطاقة المتجددة في سلسلة القيمة لقطاع الغاز الطبيعي المسال ويعزز تنافسية المنتج القطري في الأسواق التي باتت تمنح وزنا أكبر لبصمة الكربون في عقود الطاقة طويلة الأجل ومن المتوقع أن تصدر أولى شحنات الغاز الطبيعي المسال من مشروع حقل الشمال الغربي بنهاية العقد الحالي ما يضيف طاقة جديدة إلى منظومة الإمدادات العالمية في توقيت دقيق يشهد استمرار التقلبات في أسواق الطاقة nbsp ويمثل حقل الشمال الغربي المرحلة الأحدث في برنامج توسعة ضخم بدأ بحقل الشمال الشرقي ثم الجنوبي بحيث تتحول قطر من منتج رئيس للغاز الطبيعي المسال إلى المنتج المرجعي الذي تقاس عليه طاقات الإمداد والأسعار والتوجهات في السوق العالمية وتمنح هذه الزيادة المتدرجة في الطاقة الإنتاجية قطر مرونة أكبر في توقيع عقود طويلة الأجل مع آسيا وأوروبا وتعزز قدرتها على إعادة توجيه الإمدادات وفقا لتطورات الطلب والأسعار ولا يعتبر حقل الشمال الغربي توسعة كمية فقط بل أيضا توسعة نوعية تعزز تموضع الغاز القطري كخيار انتقالي في مسار التحول الطاقي العالمي بالاعتماد على تقنيات احتجاز الكربون والطاقة الشمسية وتحسين كفاءة تشغيل مرافق الغاز الطبيعي المسال