قطر للطاقة إرساء عقود هندسة وإنشاء حقل الشمال الغربي للغاز
أعلنت شركة قطر للطاقة ترسية عقد الهندسة والمشتريات والإنشاءات لخطوط إنتاج الغاز الطبيعي المسال لمشروع حقل الشمال الغربي، إلى تحالف يضم كلاً من شركات تكنيب إنرغيز، واتحاد المقاولين، وخليج آسيا للمقاولات، في خطوة تمثل الحلقة الأخيرة في سلسلة مشاريع التوسعة التي سترفع الطاقة الإنتاجية لدولة قطر من الغاز الطبيعي المسال إلى نحو 142 مليون طن سنوياً، ما يعزّز مكانتها بوصفها أكبر مورّد للغاز الطبيعي المسال عالمياً.
ويتضمن نطاق العقد إنشاء خطين عملاقين لإنتاج الغاز الطبيعي المسال بطاقة إجمالية قدرها 16 مليون طن سنوياً، إلى جانب الوحدات والمرافق المصاحبة لمعالجة الغاز واستخلاص سوائل الغاز الطبيعي والهيليوم. كما سيُنتج المشروع قرابة 175 ألف برميل نفط مكافئ يومياً من المكثفات والإيثان وغاز البترول المسال، بما يدعم تنويع تدفقات الإيرادات الهيدروكربونية للدولة ويزيد من القيمة المضافة للغاز المنتج.
وأكد وزير الدولة لشؤون الطاقة القطري، الرئيس التنفيذي لـقطر للطاقة، سعد بن شريدة الكعبي، أن هذا العقد يشكل إضافة نوعية في مسار تنفيذ أكبر برنامج توسعة في تاريخ صناعة الغاز الطبيعي المسال، مشيراً إلى أن المشروع يعكس التزام دولة قطر بتلبية الطلب العالمي المتزايد على الغاز، بما هو مصدر طاقة موثوق ذو انبعاثات أقل مقارنة بالوقود الأحفوري التقليدي.
/> اقتصاد عربي التحديثات الحيةقطر: 74 مليار دولار استثمارات الصناعة في 2025
وأوضح أن مشروع حقل الشمال الغربي يسير على خطى مشروعي حقل الشمال الشرقي (32 مليون طن سنوياً) وحقل الشمال الجنوبي (16 مليون طن سنوياً)، مع تركيز كبير على الأداء البيئي وتقليل البصمة الكربونية، وفق بيان للشركة اليوم الأربعاء. ويتضمن المشروع طاقة احتجاز وتخزين لثاني أكسيد الكربون تبلغ نحو 1.1 مليون طن سنوياً، في إطار منظومة أوسع تستهدف قطر للطاقة من خلالها الوصول إلى قدرة احتجاز وتخزين تتجاوز 11 مليون طن سنوياً من ثاني أكسيد الكربون بحلول عام 2035، بما ينسجم مع التزامات الدولة تجاه خفض الانبعاثات وتنفيذ استراتيجية قطر للطاقة المستدامة.
كما سيساهم مشروع استرداد الغاز المتبخر في استعادة ما يعادل 0.42 مليون طن
ارسال الخبر الى: