تحذير للرياض والمتورطين السيد الحوثي يكشف مستقبل المواجهة القادمة
58 مشاهدة
صنعاء | وكالة الصحافة اليمنية

في كلمته اليوم الخميس كشف السيد عبدالملك الحوثي ملامح المرحلة المقبلة في مواجهة التصعيد السعودي، مؤكدًا تثبيت معادلة الحصار بالحصار ومواجهة أي تصعيد شامل بتصعيد مماثل، محذرًا السعودية والدول المتورطة من عواقب الاستمرار في التصعيد والعدوان على اليمن.
وأعلن السيد عبدالملك الحوثي تثبيت معادلة “الحصار بالحصار” وحظر الملاحة البحرية أمام العدو السعودي، باعتبارها خيارًا ضروريًا في مواجهة التصعيد السعودي، ودفاعًا عن النفس والأرض والثروات والحرية والكرامة، مؤكدًا استمرار الشعب اليمني في الدفاع عن سيادته وكرامته ونصرة القضية الفلسطينية بمختلف الوسائل المتاحة.
و استعاد السيد عبدالملك الحوثي بدايات العدوان على اليمن عام 2015، مؤكدًا أنه بدأ من دون أي مبرر، ولم يكن نتيجة نزاع أو صراع قائم آنذاك، مشيرًا إلى أن التحالف بقيادة السعودية ارتكب، على مدى ثماني سنوات، أبشع الجرائم، وفرض حصارًا شاملًا على الشعب اليمني، مستهدفًا النساء والأطفال والبنية التحتية والمنشآت الخدمية والحيوية، واستخدم أسلحة محرمة دوليًا، عبر أكثر من 250 ألف غارة جوية طالت مختلف المحافظات.
وأوضح أن مرحلة خفض التصعيد جاءت نتيجة الصمود الأسطوري للشعب اليمني وفشل التكتيكات الأمريكية التي استهدفت حرق اليمن وكسر إرادته وتحطيم معنوياته، مشيدًا باستبسال اليمنيين والتحاقهم بالجبهات، وما قدموه من نموذج في التضحية والثبات، مستشهدًا بالمشاهد الموثقة للعمليات العسكرية التي أظهرت تدمير مدرعات “أبرامز” والعربات الأمريكية والغربية بإمكانات بسيطة، بما جسّد، حد تعبيره، عزة الشعب اليمني ووفاءه.
وأكد أن خفض التصعيد جاء بعد فشل ذريع للتحالف السعودي الأمريكي، منتقدًا استمرار الحصار رغم أن مقتضيات المرحلة الإنسانية والأخلاقية كانت تستوجب تحقيق انفراجة حقيقية في الملف الإنساني، ومنح الشعب اليمني حقوقه المشروعة، وإنهاء الاحتلال بصورة كاملة، والبدء في إعادة الإعمار وجبر الضرر والتعويضات.
وأشار إلى أن الشعب اليمني اتجه، في المقابل، إلى تطوير قدراته العسكرية وتنفيذ عمليات كبرى أسفرت عن طرد الأعداء من مناطق ومواقع حيوية، مؤكدًا أن اليمنيين أثبتوا قدرتهم على تحويل التحديات إلى فرص وبناء واقع يعتمد على الذات ويتجاوز قيود الحصار.
وفيما يتعلق بالخيارات المقبلة، شدد
ارسال الخبر الى: