هبوط حاد للذهب بفعل قوة الدولار وتوقعات تثبيت الفائدة الأمريكية
45 مشاهدة

4 مايو / متابعات
شهدت أسعار الذهب تراجعاً ملحوظاً بنحو 2% خلال تعاملات يوم الاثنين، مدفوعة بتعزيز قوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد سندات الخزانة، بالتزامن مع تزايد المخاوف التضخمية الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة، مما قلص من احتمالات خفض أسعار الفائدة الأمريكية في المدى القريب.تراجعت العقود الفورية للذهب بنسبة 1.7% لتصل إلى 5082.51 دولار للأوقية بحلول الساعة 02:33 صباحاً بتوقيت غرينتش، بينما انخفضت العقود الآجلة لتسليم أبريل في الولايات المتحدة بنحو 1.4% مسجلة 5099.40 دولار للأوقية. ويأتي هذا الضغط على المعدن الثمين نتيجة ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات إلى أعلى مستوى لها في شهر، الأمر الذي يزيد من تكلفة حيازة الذهب الذي لا يدر عائداً، ويحد من جاذبيته مقارنة بالأصول التي تدر فائدة.
وأوضح تيم واترير، كبير محللي الأسواق في شركة �كيه سي إم تريد�، أن ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات تفوق 100 دولار للبرميل عزز الدولار الأمريكي بسبب مخاوف عودة الضغوط التضخمية، مما دفع المستثمرين إلى تقليص توقعاتهم بخفض وشيك لأسعار الفائدة. وقد قفزت أسعار النفط الخام بأكثر من 20% متجاوزة 110 دولارات للبرميل، وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتخفيض بعض كبار منتجي النفط للإمدادات خشية اضطراب حركة الشحن عبر مضيق هرمز.
أشار واترير إلى أن جزءاً كبيراً من مكاسب الذهب خلال العام الماضي كان مبنياً على توقعات بتيسير السياسة النقدية الأمريكية، لكن استمرار أسعار النفط مرتفعة يجعل خفض الفائدة أقل احتمالاً، ما أجبر السوق على إعادة تسعير المعدن الأصفر.
يأتي هذا التطور بينما يترقب المستثمرون اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المقرر في 18 مارس، حيث تشير التقديرات إلى احتمالية إبقاء البنك المركزي أسعار الفائدة دون تغيير. وقد ارتفعت احتمالات تثبيت الفائدة خلال اجتماع يونيو إلى أكثر من 51%، مقارنة بأقل من 43% في الأسبوع الماضي، مما يعكس تحولاً واضحاً في مسار توقعات السياسة النقدية الأمريكية، علماً بأن الذهب يستفيد تقليدياً من بيئة أسعار الفائدة المنخفضة.
وفي سياق متصل، زادت حدة التوترات الجيوسياسية في
ارسال الخبر الى: