دعوات للتظاهر في وادي حضرموت لدعم المعتصمين المطالبين بخروج ميليشيا المنطقة العسكرية الأولى
وأشاروا إلى أن الحشود السلمية هي السند الحقيقي للمعتصمين، وأصبح اليوم التوجه إلى ساحة الاعتصام يعكس وحدة الموقف الحضرمي، وتمسك الجميع بالحق في التعبير السلمي.
ودعوا إلى ضرورة التحرك نحو ساحة الاعتصام في وادي حضرموت لتعزيز صمود المعتصمين السلميين، وتأكيد بأن أي ضغط أو محاولة تفريق المعتصمين السلميين لن تُضعف إرادة الجماهير المطالبة بسرعة خروج ميليشيا المنطقة العسكرية الأولى، وإحلال بدلاً عنها قوات النخبة الحضرمية الجنوبية.
وأكدوا على أن التصعيد ضد المدنيين في وادي حضرموت يؤكد ضرورة حماية أي اعتصام أو حراك سلمي، فالعنف والقمع لا يُخفي الحقائق بل يبرزها، ويضع ميليشيا المنطقة العسكرية الأولى أمام مساءلة مجتمعية وأخلاقية.
وأكدوا على أن مواقف القوات المسلحة الجنوبية العربية، وجهودها في مكافحة الإرهاب واستعادة الأمن في وادي وصحراء حضرموت.
وأكدوا على أن القوات المسلحة الجنوبية العربية جاءت لحضرموت استجابةً لمطالب أبنائها بتحرير وادي وصحراء حضرموت من الجماعات المتطرفة الإرهابية، والتي تأتي في مقدمتها ميليشيا المنطقة العسكرية الأولى.
في سياق متصل، أكدوا على أن النيابة الجزائية المتخصصة تضرب بيد من حديد، حيث أصدرت أول أمر قبض قهري بحق المدعو (هشام غالب بن طالب)، لذا فالرسالة واضحة لكل من يقف مع بن حبريش.
وبينوا بأن تصريحات نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عضو مجلس القيادة الرئاسي، اللواء فرج سالمين البحسني، والذي أكدت بأن القوات المسلحة الجنوبية العربية التي وصلت إلى حضرموت جاءت لمهمة تطهير وادي وصحراء حضرموت من الجماعات الإرهابية.
وأكدوا على أن تحرير وادي حضرموت يأتي استجابة لمطالب أبناء حضرموت، وتخليصهم من ميليشيا قوات الاحتلال اليمني التي تختبء تحت غطاء ما يسمى بالمنطقة العسكرية الاولى.
وبينوا بأن العدالة في مواجهة الأفعال الخارجة عن القانون التي تورط بها المدعو هشام غالب كرامة بن طالب الكثيري.
وأكدوا على أن المدعو هشام الكثيري شارك وسهل عملية اقتحام شركة بترومسيلة من قوى الفوضى التي يتزعمها بن حبريش، باعتباره عمل خياني يستوجب المحاسبة ولحظة الحساب تقترب، مشيرين إلى أن المدعو هشام الكثيري لعب ادوارًا خبيثة خلال السنوات الماضية صبت
ارسال الخبر الى: