تحديا للإرهاب مئات الآلاف يحتشدون في مسيرات فخر أوروبية وسط إجراءات أمنية مشددة
شهدت المملكة المتحدة ومختلف أنحاء أوروبا، اليوم السبت، احتشاد مئات الآلاف من الأشخاص للمشاركة في فعاليات مسيرات الفخر، وذلك بعد مرور أسبوع واحد فقط على الهجوم الدامي الذي استهدف مهرجاناً مماثلاً في العاصمة الألمانية برلين.
إصرار على الحضور رغم التهديدات
يأتي هذا الحضور الجماهيري الواسع رداً على الهجوم الذي شهدته برلين السبت الماضي، حيث أقدم شخص يُدعى عبد البلوط (21 عاماً)، وهو مواطن ألماني مرتبط بتنظيمات متطرفة، على دهس حشد من الناس بشاحنة قبل أن يشرع في تنفيذ طعنات عشوائية، مما أسفر عن مقتل امرأة وإصابة 29 آخرين، قبل أن تقتله الشرطة في مواجهة لاحقة.
في مدينة برايتون البريطانية، احتشد نحو 300 ألف شخص للمشاركة في فعاليات المهرجان الذي يوافق ذكراه الخامسة والثلاثين. وأكد بول كيمب، المدير الإداري للمهرجان، أن الحادثة الألمانية كانت حاضرة بقوة في أذهان المشاركين، مشدداً على أن قوة الحب هي الرسالة الأساسية، وأن المجتمع لن يرضخ لمحاولات الترهيب أو التراجع عن الحقوق المكتسبة.
إجراءات أمنية استثنائية
ولتأمين الحدث، عززت شرطة ساسكس وجودها الميداني، حيث تم نشر ضباط مسلحين ضمن القوات المنتشرة في الموقع، وهو إجراء وصفه المنظمون بأنه خطوة ضرورية لبث الطمأنينة في ظل المناخ العام القلق.
تضامن أوروبي واسع
وفي ألمانيا، شهدت مدينة هامبورغ مسيرة حاشدة شارك فيها نحو 300 ألف شخص، بزيادة قدرها 40 ألفاً عن العام الماضي. ورفعت المسيرة شعار كوير في تضامن.. لنقف معاً من أجل مستقبل بلا خوف. وقد ارتدى المشاركون في الشاحنات الممثلة لمدينة برلين ملابس داكنة حداداً على ضحايا الهجوم الأخير.
وفي سياق متصل، شهدت أمستردام الهولندية توافد مئات الآلاف للمشاركة في فعاليات WorldPride التي تتزامن مع الذكرى الخامسة والعشرين لأول زواج مثلي معترف به قانوناً في العالم. وقد حضر
ارسال الخبر الى: