هل يمكن للأندية تغيير جنسيتها الكروية قواعد فيفا ويويفا تحسم الإجابة

29 مشاهدة


هل يمكن لنادٍ لكرة القدم أن يقرر فجأة مغادرة دوري بلاده والانضمام إلى دوري دولة أخرى؟ السؤال قد يبدو غريبًا للوهلة الأولى، لكن كرة القدم الأوروبية قدمت بالفعل نماذج لأندية عبرت الحدود، وإن كان ذلك لأسباب وظروف مختلفة تمامًا.

حسب تقرير نشرته شبكة “Tribuna” العالمية، فإن كرة القدم الأوروبية لا تزال مرتبطة بشكل وثيق بالحدود الوطنية والاتحادات المحلية، رغم التحول الهائل الذي طرأ على اللعبة وتحول الأندية الكبرى إلى مؤسسات اقتصادية ضخمة تتجاوز جماهيرها وأسواقها حدود دولها.

في الوقت الذي يستطيع فيه مالكو أندية في الرياضات الأمريكية نقل فرقهم إلى مدن أخرى بحثًا عن سوق أكبر أو ملعب أفضل أو مزايا اقتصادية، فإن الأمر مختلف تمامًا في كرة القدم الأوروبية، حيث لا يستطيع النادي ببساطة أن يقرر أن دوري دولة أخرى سيكون أفضل بالنسبة إليه.

وفقًا لتقرير الشبكة العالمية، فهناك بالفعل أندية أوروبية تلعب في دوريات دول أخرى، إلا أن ظروف انتقالها لم تكن واحدة.

بعض هذه الحالات ارتبط بالحروب أو الأزمات السياسية، بينما لعبت عوامل الجغرافيا وصغر حجم بعض الدول دورًا أساسيًا في حالات أخرى، في حين ارتبطت قصة موناكو بالجانب الاقتصادي والضريبي.

لهذا، فإن هذه النماذج لا تعني أن الأندية تستطيع تغيير “بلدها الكروي” متى أرادت، وإنما تكشف وجود استثناءات سمحت بها الاتحادات والجهات المنظمة في ظروف محددة.

ديري سيتي.. السياسة دفعت النادي لعبور الحدود

يعد ديري سيتي من أبرز الأمثلة على نادي اضطر إلى تغيير منظومته الكروية بسبب ظروف سياسية وأمنية.

يقع مقر النادي في أيرلندا الشمالية، وكان يلعب في الدوري الأيرلندي، لكن الاضطرابات السياسية التي شهدتها المنطقة جعلت ملعبه “براندي ويل” غير آمن لاستضافة مباريات الدوري.

في عام 1971، بدأت أندية زائرة في رفض السفر إلى ديري، بعدما تعرضت حافلة فريق باليمينا يونايتد للهجوم والحرق، قبل أن تقرر الشرطة في النهاية أن الملعب غير آمن لإقامة مباريات الدوري.

اضطر ديري سيتي إلى خوض مبارياته على ملعب في كوليرين، التي تبعد نحو 30 ميلًا، لكن المشجعين توقفوا

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع عرب تايم لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح