لقمة العيش أم أداء الشعيرة حيرة اليمنيين في الأضحى

29 مشاهدة

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، تتجه أنظار اليمنيين إلى أسواق المواشي أملا في شراء الأضاحي وإحياء الشعيرة الدينية.

غير أن الارتفاع غير المسبوق في الأسعار حول هذه الرحلة إلى عبء يثقل كاهل الأسر اليمنية المنهكة بالفقر وتدهور الأوضاع المعيشية.

وفي بلد يعيش واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم وفق الأمم المتحدة، يجد كثير من السكان أنفسهم بين الرغبة في الحفاظ على الشعيرة وإسعاد أطفالهم، وبين واقع اقتصادي قاس دفع بعضهم إلى بيع مواشيهم لتأمين لقمة العيش.

ويحل العيد هذا العام وسط تراجع حاد في المساعدات الدولية، ما أدى إلى اتساع رقعة الجوع، بحسب تقارير أممية.

وفي يوليو/ تموز الماضي، ذكرت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا)، في تقرير، أن نسبة الفقر متعدد الأبعاد في اليمن تراوحت بين 37 و38 في المائة، في حين ظلّت شدة الفقر تتجاوز 50 في المائة.

والفقر متعدد الأبعاد مفهوم لا يقتصر على نقص الدخل فقط، بل يقيس الحرمان من أساسيات معيشية مختلفة مثل التعليم أو الرعاية الصحية أو السكن.

غلاء فاحش

هذا العام، تحولت الأسواق من ساحات للنشاط والبهجة إلى بيئة تحكمها الخيارات المريرة.

وفي سوق الحضارة الشعبي لبيع المواشي بمديرية الوازعية في محافظة تعز جنوب غربي اليمن، تختلط نداءات الباعة بأصوات المتسوقين، بينما تتصدر الأضاحي اهتمام رواده، بغض النظر عن إمكانية تحقيق حلم شرائها أو عدمه.

وفي هذا السياق، ​يتحدث اليمني عمر طربوش واصفاً المشهد :الناس يتهافتون على الأسواق بشكل كبير أملا في شراء الأضحية لتطبيق شعيرة من الشعائر الإسلامية، لكنهم يصطدمون بغلاء فاحش يعمق ظروف معيشتهم المعقدة.

وأضاف للأناضول، أن أسعار الأضاحي شهدت ارتفاعا، إذ تتراوح اليوم بين 200 ألف و300 ألف ريال يمني (130-200 دولار)، وهو مبلغ كبير جداً على مواطنين يعانون من الفقر وتصاعد كلفة المعيشة.

خيبة أمل

​هذا الارتفاع في الأسعار الذي يصفه اليمنيون بـالجنوني يؤكده الناشط المجتمعي غسان الناصري الذي عاد من السوق مصدوما من الغلاء.

وفي حديث مع الأناضول، يقول الناصري بمرارة: عدت إلى منزلي بخيبة

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع الموقع بوست لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح