عرض لقطات لعملية سرقة المجوهرات من متحف اللوفر

50 مشاهدة
عرضت وسائل إعلام فرنسية الأحد مشاهد من كاميرات المراقبة توثق اللحظات الأولى لعملية السطو التي هزت متحف اللوفر في أكتوبر تشرين الأول 2025 في قلب العاصمة باريس وتظهر اللقطات اثنين من اللصوص وهما يدخلان قاعة أبولو حيث كانت المجوهرات معروضة أحدهما يرتدي قناعا أسود وسترة صفراء والآخر بملابس سوداء وخوذة دراجة نارية ووفق المشاهد صعد المهاجمان إلى شرفة القاعة عبر رافعة آلية ثم دخلا من نافذة مطلة عليها قبل أن يبدأ أحدهما باستخدام منشار آلي لإحداث ثغرة في خزانة عرض تاج الإمبراطورة أوجيني Eugénie ويوجه لكمات للزجاج الواقي لإطاحته فيما كان شريكه يحاول فتح خزانة مجاورة قبل أن يتعاونا على انتزاع قطع مجوهرات عدة بسرعة وبحسب ما بثته قناتا تي إف 1 TF1 وفرانس تيلفزيونز France Télévisions استغرقت العملية بأكملها أقل من أربع دقائق وسط حضور محدود لعناصر الأمن الذين ظهروا في المشاهد وهم يراقبون عاجزين New footage from the October 2025 Louvre heist has been released capturing the brazen theft of French Crown Jewels The robbers disguised as construction workers completed the operation in under four minutes inside the museum using heavy duty cutting tools to access pic twitter com 66cUkXQkSo The Informant theinformant x January 18 2026 ويأتي نشر هذه اللقطات بعد مرور ثلاثة أشهر على واحدة من أكثر عمليات السطو جرأة في فرنسا إذ اقتحم لصوص متحف اللوفر في وضح النهار وفروا خلال أقل من ثماني دقائق فيما قدرت قيمة المسروقات بـ88 مليون يورو أي ما يعادل نحو 102 مليون دولار ورغم توقيف أربعة مشتبه بهم يعتقد أنهم نفذوا السرقة في 19 أكتوبر تشرين الأول 2025 لا تزال المجوهرات مفقودة حتى الآن وسط تحقيقات لم تصل إلى خيوط حاسمة حول مكان القطع أو ما إذا كانت هناك جهة ثالثة تقف خلف العملية وبحسب ما أعلنته المدعية العامة في باريس لور بيكو فإن المشتبه بهم الأربعة وجميعهم في الثلاثينيات من العمر أوقفوا خلال أكتوبر تشرين الأول ونوفمبر تشرين الثاني وتشتبه السلطات بأنهم الفريق الذي تولى التنفيذ ويعتقد أن اثنين منهم نفذا الاقتحام المباشر وبينهما عبدولاي إن وهو سائق سيارة أجرة غير مرخص سيتم الأربعين هذا الشهر وكان قد ظهر سابقا في مقاطع على مواقع التواصل الاجتماعي وهو يستعرض مهاراته على دراجة نارية أما الثاني فهو جزائري يبلغ 35 عاما أوقف في أكتوبر تشرين الأول بينما كان يستعد للسفر جوا خارج باريس ويضاف إليهما مشتبه به ثالث في السابعة والثلاثين سبق أن تورط في سرقة سابقة مع عبدولاي إن إلى جانب مشتبه به رابع يبلغ 38 عاما وينحدر من الضاحية الباريسية نفسها التي جاء منها الثلاثة الآخرون وإلى جانب هؤلاء وجه الاتهام إلى امرأة تبلغ 38 عاما وهي شريكة المشتبه به الثالث على خلفية الاشتباه بتورطها بكونها متواطئة قبل أن يفرج عنها تحت الرقابة القضائية بانتظار المحاكمة وتشير معطيات التحقيق إلى أن العملية لم تكن عشوائية إذ أعلنت بيكو أن السطو على اللوفر سبقه تحضير حقيقي بدأ بتحديد الهدف بدقة وسرقة شاحنة نقل مزودة بسلم قابل للتمديد للوصول إلى ردهة في الطابق الأول تضم مجوهرات التاج الفرنسي وبعد ركن الشاحنة أسفل الواجهة صعد اثنان من أفراد المجموعة عبر السلم مستخدمين مصعدا مخصصا لرفع الأثاث قبل أن يحطما نافذة ويستخدما أدوات قطع كهربائية لفتح خزائن العرض فيما تولى شريكاهما المراقبة من الأسفل وعقب الاستيلاء على القطع الثمينة فر أفراد المجموعة على دراجات نارية سريعة سكوتر وسقط منهم خلال الهرب تاج مرصع بالألماس والزمرد لكن ثماني قطع أخرى بقيت في عداد المفقودات من بينها عقد مرصع بالزمرد والألماس كان نابليون الأول قد قدمه لزوجته الثانية الإمبراطورة ماري لويز Marie Louise وتدعمت مسارات التحقيق بأدلة علمية أيضا إذ أوضحت بيكو أن التوتر خلال الفرار أدى إلى سقوط بعض القطع وترك آثار حمض نووي في المكان وقد جرى التعرف إلى المشتبه به الأول بعد العثور على حمضه النووي على زجاج مكسور وأغراض تركت في موقع السرقة فيما ترك المشتبه به الثاني دلائل وراثية على إحدى الدراجات أثناء فراره أما المشتبه به الثالث وشريكته فظهرت آثار حمضهما النووي على مصعد رفع الأثاث في حين قادت تحقيقات إضافية ومطابقات متقاطعة إلى توقيف المشتبه به الرابع الذي يرجح أنه كان مسؤولا عن ركن الشاحنة أسفل الردهة المستهدفة وفيما حاول بعض المراقبين وصف منفذي السطو على متحف اللوفر بأنهم هواة نقلت فرانس برس عن مصدر مطلع على سير التحقيقات أن المؤشرات تظهر أنهم لم يكونوا مرتبكين إلى هذه الدرجة موضحا أنهم خزنوا الدراجات والمعدات داخل وحدات تخزين مسبقا وعطلوا نظام المراقبة المصورة في محيط المكان ثم ظهروا بملابس عمال لتسريع التنفيذ وتقليل الشبهات وبعد أن تخلوا عن الدراجات واستبدلوها بسيارة فان اتجهوا نحو الضواحي لإرباك المحققين عبر الدخول إلى منطقة غير مغطاة بالكاميرات قبل أن يختفوا ويعودوا إلى حياتهم اليومية بحسب المصدر نفسه nbsp وبالتوازي مع التحقيق الجنائي كشف تقرير لوزارة الثقافة الفرنسية الشهر الماضي أن ثغرات أمنية ساعدت على إتمام العملية والفرار إذ تبين أن واحدة فقط من كاميرتي مراقبة كانت تعمل قرب نقطة الاقتحام وأن غرفة المراقبة الأمنية لم تكن مجهزة بعدد كاف من الشاشات لمتابعة البث في الزمن الفعلي ما أضعف القدرة على التدخل في اللحظة المناسبة رغم أن اللصوص أفلتوا بفارق 30 ثانية فقط ورغم توقيف المشتبه بهم ووضوح تفاصيل التنفيذ خطوة بخطوة يبقى السؤال الأكبر بلا جواب أين ذهبت مجوهرات اللوفر فالمدعية العامة في باريس لور بيكو تؤكد أنه من غير الواضح حتى الآن ما إذا كانت جهة ثالثة قد أمرت بالسرقة أو إن كانت القطع أخفيت داخل فرنسا أو جرى التحضير لتهريبها ومع عدم وجود مؤشرات على عبور المسروقات الحدود الفرنسية حتى الآن تعتمد السلطات على اتصالات خارجية لرصد أي ظهور مريب قد يشير إلى تداول إحدى القطع في الخارج

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح