ترقب لقضية السفير الإيراني في لبنان هل سيغادر مع انتهاء تأشيرته
يسود الترقّب بشأن قضية السفير الإيراني المعيّن لدى بيروت والغير معتمد لبنانياً، محمد رضا شيباني، وما إذا كان سيغادر الأراضي اللبنانية مع انتهاء مدّة تأشيرته اليوم الاثنين، وذلك بعد تأكيد الخارجية اللبنانية أن استمرار وجوده يتعارض مع قرار سيادي نهائي وواجب النفاذ، ولا يخضع لأي تسوية أوضاع. يأتي ذلك في وقت تشهد فيه العلاقات اللبنانية الإيرانية ارتفاعاً في منسوب التوتر السياسي، على خلفية مواقف إيران من قرارات الدولة اللبنانية بملف حصرية السلاح، وما تعتبره الأخيرة تدخلاً في شؤونها الداخلية.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي الأسباب التي دفعت لبنان إلى اعتبار السفير الإيراني شخصاً غير مرغوب فيه؟ هل يمكن للسفير الإيراني ممارسة أي مهام دبلوماسية رسمية في حال تم تمديد إقامته كمدني؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وفي وقت لم يصدر فيه أي موقف عن السفارة الإيرانية في بيروت، علم العربي الجديد أن هناك احتمالاً بتقديم شيباني طلب تمديد إقامته في لبنان، وذلك بصفته مدنياً وليس دبلوماسياً، علماً أن ذلك لن يمكنه من ممارسة أي مهام دبلوماسية رسمية. وفي تصريح لوسيلة إعلامية محلية، قال وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي الخميس الماضي إن هذه المسألة لا تحتمل أي اجتهاد أو تأويل، وبمجرد إعلان أي دبلوماسي شخصاً غير مرغوب فيه، يتوجب عليه مغادرة أراضي الدولة المضيفة، ولا يعود لأي تأشيرة أو إذن دخول أو إقامة منحت له سابقاً أي أثر قانوني يجيز استمرار وجوده. وبالتالي، فإن الحديث عن تجديد أي منها يشكل
ارسال الخبر الى: