خاص لقاءات أمنية مدعومة أميركيا بين بغداد ودمشق باتجاه التعاون

130 مشاهدة
تتجه السلطات العراقية والسورية نحو مزيد من التعاون والتنسيق في الملف الأمني وتبادل المعلومات خلال الفترة المقبلة وفقا لما أكده مسؤول بارز في وزارة الخارجية العراقية لـالعربي الجديد كشف عن لقاءات غير معلنة بين مسؤولين أمنيين عراقيين ونظرائهم السوريين جرت في الفترة الأخيرة لبحث ملف الحدود والتعاون الأمني وملاحقة خلايا تنظيم داعش وتبادل السجناء ومعسكر الهول الذي تديره قوات سوريا الديمقراطية قسد وكانت بغداد قد سجلت أخيرا موقفا اعتبر في مصلحة دمشق بعد رفض فتح معبر ربيعة الحدودي بين نينوى العراقية والحسكة السورية ما لم يكن تحت إدارة الحكومة السورية في دمشق وليس قوات قسد التي تسيطر عليه حاليا وأبلغ مسؤول عراقي رفيع في وزارة الخارجية العربي الجديد اليوم الثلاثاء أن العراق وسورية دخلا فعليا مرحلة التنسيق والتعاون الأمني بدعم من قوات التحالف الدولي بقيادة واشنطن التي لا تزال تعمل في كلا البلدين لملاحقة خلايا ومسلحين يتبعون تنظيم داعش وأشار المسؤول ذاته إلى أن الفترة الماضية شهدت عدة لقاءات أمنية بين البلدين حضرها مسؤولون معنيون بملفات الإرهاب والحدود ومكافحة المخدرات ضمن سعي عراقي لتأمين الجانب الغربي والشمالي من حدوده مع سورية ووفقا للمسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته لكونه غير مخول بالتصريح فإن العراق وسورية سيعلنان قريبا اتخاذ خطوات جديدة في العلاقات بينهما تشمل ملف المياه والمعابر البرية والتعاون التجاري معتبرا عودة العلاقات كاملة بين البلدين بأنها تسير بشكل تدريجي لكنها قضية متفق عليها سياسيا على خلاف التصعيد الإعلامي للفصائل المسلحة بالعراق ضد الإدارة السورية متوقعا أن يتجه البلدان لعلاقات كاملة بعد الانتخابات وتشكيل الحكومة الجديدة وكان رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني قد أكد في لقاء صحافي في بغداد أمس الاثنين أن سفارتي العراق وسورية في بغداد ودمشق تعملان وتقدمان خدماتهما ولدينا تعاون وتنسيق أمني لمتابعة عصابات داعش والمخدرات عمقنا العربي مساحة لعلاقات أوثق ومصالح مشتركة مستندة الى المشاريع الاقتصادية وأهمها مشروع طريق التنمية والأسبوع الماضي قال عضو الحكومة المحلية في محافظة نينوى محمد هريس لـالعربي الجديد إن العراق رفض افتتاح المعبر مع الجانب السوري لأن الجهات المسلحة التي تمسك المنفذ من الجانب السوري قوات غير رسمية في إشارة إلى قوات قسد مضيفا أن بغداد تصر على التعامل مع الدولة والحكومة السورية الشرعية في دمشق وهو ما تسبب بعدم فتح المعبر مرجحا تأخر افتتاحه لحين فرض القوات الرسمية السورية التابعة لدمشق سيطرتها عليه من الجانب السوري وحول ذلك قال الخبير بالشأن العراقي علي الموسوي إن هناك حالة إقرار عراقية وسورية بضرورة علاقات مستقرة بين البلدين حتى لو كانت هناك تباينات كبيرة بين الجانبين وفقا لتعبيره ويضيف الموسوي لـالعربي الجديد أن الجانب العراقي صار يفكر بعملية أكثر من موقفه السابق أول أيام سقوط نظام الأسد ويرى أن الإدارة الجديدة واقع حال وأن هناك مشتركات مهمة يمكن العمل عليها مثل داعش والحدود والملف التجاري والتنسيق تجاه الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة والنازحين من كلا مواطني البلدين الموجودين في الجانبين وعددهم الإجمالي مئات الآلاف

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح