مرشح لرئاسة فرنسا إسرائيل تبادر دائما بالاعتداء وترتكب إبادة جماعية وعلى العالم الوقوف بحزم ضد غطرسة ترامب
متابعات..|
تناولت باهتمام بالغ، تصعيدَ الزعيم السياسي الفرنسي والمرشح الرئاسي الأبرز لعام 2027، جان لوك ميلانشون، من هجومه الحاد على التحالف “الأمريكي-الإسرائيلي”، واصفًا كِيان الاحتلال الصهيوني بأنه “الأخطر في المنطقة اليوم” لكونه الطرف الذي يبادر دائمًا بشن الحروب والاعتداء على دول الجوار.
وفي تصريحات لافتة لـ اليوم السبت، حمّل ميلانشون حكومة بنيامين نتنياهو المسؤولية الكاملة عن التصعيد العسكري الشامل، واصفًا وزراءها بأنهم “مجموعة من الفاشيين والمجانين” الذين يرتكبون “إبادة جماعية” في غزة ولبنان تستوجب تحَرّكًا دوليًّا عاجلًا لوقفها.
ولم تقتصر انتقاداتُ زعيم حركة “فرنسا الأبية” على كِيان الاحتلال، فقد امتدت لتشمل الرئيسَ الأمريكي دونالد ترامب، حَيثُ دعا المجتمع الدولي لضرورة التصدي لسياساته قائلًا: “لسنا مدينين لأحد.. ترامب يتصرف كما يشاء ولكن بإمْكَاننا إيقافه”، في إشارة إلى رفض التبعية العمياء لواشنطن في ظل انخراطها في حروب إقليمية مدمّـرة.
كما شدّد ميلانشون على أن معاناة نحو 10 آلاف أسير فلسطيني لن تُنسى، مؤكّـدًا أن الواجب الإنساني يفرض الوقوفَ مع نضال الشعب الفلسطيني ضد آلة الحرب التي تدفع المنطقة نحو المجهول.
وفي سياق متصل، انتقد السياسي الفرنسي البارز، الذي حصد مؤخّرًا 200 ألف تزكية شعبيّة لخلافة إيمانويل ماكرون، موقفَ الأمم المتحدة في جنوب لبنان، معتبرًا انسحابَ قوات حفظ السلام “اليونيفيل” من مناطق الاشتباك تناقُضًا مع جوهر مهمتها، ومؤكّـدًا أن فرنسا لا يمكن أن تتسامح مع أي اعتداء يستهدف جنودها.
وتأتي هذه التصريحات لتعزِّزَ مكانةَ ميلانشون (74 عامًا) كأبرز الأصوات الأُورُوبية المعارضة للمحور “الصهيو-أمريكي”، في وقت تتصاعد فيه حدةُ الصراعات التي أثَّرت بشكل مباشر على أمن واستقرار القارة العجوز واقتصاداتها.
ارسال الخبر الى: