لحظة قصيرة واحدة كل الأبدية أحدث روايات إليف شفق
تعود الكاتبة التركية البريطانية إليف شفق إلى واجهة المشهد الأدبي الدولي مع إعلان روايتها المرتقبة في لحظة قصيرة واحدة، كلّ الأبدية، المقرر صدورها في 15 تشرين الأول/أكتوبر 2026 عن دار النشر فايكنغ في المملكة المتحدة ودول الكومنولث، فيما تتولى دار كنوبف إصدارها في الولايات المتحدة، ضمن توزيع دولي يشير إلى الحضور الواسع لأعمال الكاتبة في سوق النشر العالمية.
تأتي الرواية في سياق مشروعٍ سردي يتسم بالامتداد الجغرافي والزمني، إذ تنتقل أحداثها بين فرنسا في القرن التاسع عشر خلال مرحلة التحولات الثورية وإسطنبول ومصر وبيروت، في بنيةٍ روائيةٍ تشتغل على تقاطع الأمكنة والحقب التاريخية داخل نسيج واحد. هذا الامتداد، الذي يمثل تنقلاً جغرافياً في الرواية، يمثل أيضاً عنصراً بنيوياً في تشكيل التجربة الإنسانية للشخصيات، وفي إعادة قراءة العلاقات بين التاريخين الفردي والجمعي.
في قلب هذا البناء السردي، يحضر الكاتب الفرنسي غوستاف فلوبير محوراً مرجعياً، إذ تعيد الرواية مقاربة سيرته وعلاقته بعالمه الأدبي، خصوصاً من خلال أثر روايته مدام بوفاري. غير أن الاشتغال السردي يتجه إلى تفكيك محيط الكاتب الإنساني، مع التركيز على النساء اللواتي ارتبطن بحياته أو حضرن في تخيله الأدبي، سواء بشكلٍ مباشر أو غير مباشر.
تستند الرواية إلى تصورٍ يربط بين النثر الغربي والشعر الشرقي
وتستند الرواية، حسب بيانات النشر الصادرة عن دار فايكنغ، إلى تصورٍ يربط بين النثر الغربي والشعر الشرقي، في محاولةٍ لبناء لغة سردية تتجاوز الفصل بين المرجعيات الثقافية، وتعيد التفكير في إمكانات التداخل بينها داخل النص الروائي.
تتمحور الرواية حول سؤال الإبداع الأدبي في سياقات الأزمات السياسية والحروب، وما يمكن أن يقدمه الأدب في لحظات الانكسار التاريخي. هذا السؤال يتوزع داخل مساراتٍ سرديةٍ متعددة، تتقاطع فيها الذاكرة الفردية مع التحولات التاريخية وتتشكل من خلالها رؤية أوسع للعلاقة بين الكتابة والواقع.
كما يمنح النص حضوراً بارزاً للنساء ضمن بنيته السردية، سواء باعتبارهن شخصيات تاريخية أو متخيلة، في إعادة قراءة لدورهن في تشكيل الإرث الأدبي المرتبط بأحد أبرز رموز الرواية الفرنسية في القرن التاسع عشر.
وتشير المعطيات
ارسال الخبر الى: