دعوات لتوحيد الجهود لإنقاذ العمل الإنساني في البلاد لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها

في ظل استمرار الأزمة الإنسانية وتفاقم الاحتياجات في اليمن، تبرز أهمية إعادة تنظيم العمل الإغاثي والإنساني، بما يضمن وصول المساعدات إلى مستحقيها، ويعزز التنسيق بين الحكومة والمنظمات الدولية والجهات المانحة.
وفي هذا السياق، تتزايد الدعوات إلى إنشاء هيئة عليا للإغاثة تتولى تنظيم وتنسيق ومراقبة العمل الإنساني، وتحديد الاحتياجات الفعلية للمحافظات، وربط المساعدات بجهود التعافي والتنمية.
حول أولويات العمل الإغاثي، وأبرز المشاريع والتحديات وآليات التنسيق مع المنظمات والجهات المانحة، كان لنا هذا الحوار: الاستاذ /جمال محفوظ بلفقيه مستشار وزارة الإدارة المحلية لشؤون الإغاثة
المنسق العام للجنة العليا للإغاثةباليمن
س1 ما هي أولوياتكم في أعمال الإغاثة؟
لتوضيح بعض النقاط في العمل الإنساني والإغاثي في اليمن بشكل عام، وعدن بشكل خاص. بلا شك هناك ، أولويات كثيرة، والمعروف في العمل الإنساني و الإغاثي أن البلاد الآن و مع استمرارية الحروب وصلت إلى أسوأ أزمة إنسانية حصلت، إلى جانب النزوح الداخلي بشكل أكبر، فلا بد من تكاتف الجهود في المرحلة القادمة من خلال وضع آليات وتنظيم العمل ورفع الاحتياجات الحقيقية من أرض الواقع فكل محافظة لها احتياجاتها الخاصة.
بعض المحافظات تحتاج لإعادة التعافي والتنمية، وبعض المحافظات نقدم لهم المساعدات لإنقاذ الحياة، وبعض المحافظات تحتاج الى دعم في المراكز الصحية ، وبعض المحافظات تحتاج فعلا لسبل العيش ،و تقديم الدعم بالنسبة للشباب لمواجهة الخطر القادم لليمن بشكل عام حسب التقارير الدولية.
ولهذا الشيء، نحن في لجنة الإغاثة العليا نسعى إلى اعادة تنظيم العمل الإنساني و الإغاثي، و تشيكل هيئة عليا للإغاثة لتنظيم هذا العمل بشكل عام، للمراقبه والمتابعه، من أجل رصد الأموال ووصولها الأمن للمستحقين، عكس ما كان سابقا. نحن نعترف أن المرات الماضية لم تكن بالشكل الصحيح، وبالرغم من المبالغ المالية التي سلمت من المنظمات الدولية، ولكن نحن دائما نعتمد على مركز الملك سلمان الذي كان يدعم بشكل أساسي، ومازال مستمرا في تقديم المساعد الكبرى لرفع معاناة المواطنين.
س2 ما هي أبرز المشاريع لعام 2026 التي قدّمت من قِبلكم؟
هناك بعض المشاريع التي
ارسال الخبر الى: