توجه لتعزيز انتشار قوات أمنية والشرطة العسكرية بعدن بإشراف العمالقة ودرع الوطن

استعرض اجتماع عسكري في مدينة عدن آلية تأمين مدينة عدن من خلال تعزيز انتشار القوات الأمنية وفروع الشرطة العسكرية في المحافظة، وذلك بعد أيام من تعيين محافظ جديد، وحل الانتقالي، وخروج عيدروس الزبيدي نحو الإمارات.
وقالت وكالة الأنباء الحكومية سبأ إن الآلية التي جرى مناقشتها تقضي بانتشار تلك القوات تحت مراقبة قوات درع الوطن، وألوية العمالقة، بهدف ترسيخ الأمن والاستقرار والحفاظ على الطابع المدني للمدينة.
وتطرق اللقاء لخطة إخراج الوحدات العسكرية الأخرى إلى معسكرات خارج نطاق مدينة عدن، وإعادة تنظيمها وتأهيلها وتدريبها، بما يكفل جاهزيتها لتنفيذ أي مهام تصدر عن القيادة العليا، مع توحيد الجهود وتعزيز التنسيق المشترك بين مختلف التشكيلات العسكرية والأمنية لضمات تنفيذ عملية النقل بصورة منظمة وسلسة.
وترأس اللقاء العسكري نائب رئيس هيئة الأركان العامة، اللواء الركن أحمد البصر، وجاء تنفيذا لتوجهات مجلس القيادة الرئاسي، وجهود محافظ عدن المعين مؤخرا عبدالرحمن شيخ، للتسريع بالإجراءات الرامية إلى تعزيز الأمن في عدن، وحضره قادة التشكيلات العسكرية في عدن، ورئيس هيئة العمليات المشتركة بوزارة الدفاع، اللواء الركن صالح حسن.
وأعلن رئيس مجلس القيادة رشاد العليمي قبل أيام عن توجه لدمج القوات والتشكيلات العسكرية في الجيش والأمن.
وأرسلت السعودية وفدا عسكريا لدراسة عملية الدمج، والتقى قادة فصائل خلال اليومين الماضيين في عدن.
وتتبع ألوية العمالقة عضو مجلس القيادة الرئاسي أبوزرعة المحرمي، وجرى تمويلها من دولة الإمارات العربية المتحدة، بينما تتبع قوات درع الوطن للسعودية التي مولت تشكيلها منذ سنوات.
وتتواجد في مدينة عدن العديد من التشكيلات العسكرية التي ظلت تعمل خارج إطار الدولة، وإلى جانبها تأتي تشكيلات أخرى في الساحل الغربي، ومدينة مارب وتعز.
ارسال الخبر الى: