لبنانيون محبطون بعد عودتهم إلى الجنوب إسرائيل دمرت البيوت والطرق وحتى الأشجار
لبنانيون محبطون بعد عودتهم إلى الجنوب: إسرائيل دمرت البيوت والطرق وحتى الأشجار
أظهر عدد كبير من مقاطع الفيديو تدمير بيوت وبنى تحتية في جنوب لبنان، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي إنه ينوي إقامة منطقة دفاعية. مراقبونا، الذين أراد عدد كبير منهم العودة إلى بيوتهم بعد وقف إطلاق النار حدثونا عن قرى خاوية وبيوت سويت بالأرض.

جرافة تهدم السقف بينما تُنهي جرافتان هدم الجدران المتبقية. في غضون دقائق، ينهار البيت قطعة قطعة، وسط سحابة من الغبار. تدور أحداث المشهد في قرية الناقورة في جنوب لبنان على الحدود مع إسرائيل، في 13 أبريل/نيسان 2026.
برنار فرحات شاهد تدمير بيته عبر الهاتف، وهو اليوم لاجئ في بيروت. غادر برنار فرحات بلدته الناقورة عندما تم إخلاء المنطقة من سكانها في ظل التقدم العسكري للجيش الإسرائيلي.
تطلب تشييد هذا البيت من قبل أبوي أكثر من عشر سنين
يروي برنار فرحات قائلا:
ليست هذه المرة الأولى التي نخسر فيها بيتا. في ثمانينيات القرن الماضي، نزحت عائلتي من المنطقة. وأنا ولدت في سنة 1987 وبالنسبة لي الأمر لا يتعلق بمجرد قرية، إنها المهد، وكل طفولتي. تطلب تشييد هذا البيت حجرا حجرا من قبل أبوي أكثر من عشر سنين.
في البداية، كنت قد رأيت مقاطع فيديو تظهر بيوتا مدمرة وقلت في نفسي إن الأمر متعلق بعمل الجيش الإسرائيلي. وفي أحد الأيام، رأيت بيتي. في يوم 13 نيسان/أبريل الجاري، تلقيت مقاطع فيديو نرى فيها جرافات بصدد هدمه، اثنتان في الأمام، وأخرى في الجانب بصدد إسقاطه جزءا بجزء. المنطقة كانت أصلا فارغة، ولم يكن هناك سكان، فقط الجيش الإسرائيلي كان موجودا هناك منذ أواخر شهر مارس/آذار الماضي.
هذا البيت لا يعد بالنسبة لي مجرد حجارة إنه ذكرياتي ومكان راحتي وآخر شيء يربطني بوالدي الذي توفي في
ارسال الخبر الى: