لبنان ينتظر تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب قبل انتشار الجيش
على الرغم من إبرام اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية في واشنطن يوم 26 يونيو/ حزيران الماضي، فإنّ جيش الاحتلال لم يبدأ بعد الانسحاب من أي منطقة في الجنوب، بل رُصِد اتخاذه إجراءات وتدابير جديدة تعوق الحركة، بما فيها تلك التي تتمتع بها قوات الأمم المتحدة المؤقتة يونيفيل.
كذلك، لا يزال اتفاق الإطار الذي وصفه رئيس البرلمان نبيه بري بـالفتنة، موضع خلاف وانقسام حادّ في الداخل اللبناني، وسط دعوات تصدر للتراجع عنه وإسقاطه، غير أنّ الرئيس اللبناني جوزاف عون يؤكد في تصريحات له مضيه بهذا المسار، وتشديده على أنّ ما نصّ عليه الاتفاق لا يتعارض مع الحقوق والثوابت اللبنانية، إنما يسعى إلى ضمانها بشكل كامل، وهو ما يشدد عليه أيضاً رئيس الوزراء نواف سلام.
وأكدت مصادر في الجيش اللبناني، اليوم الخميس، لـالعربي الجديد أنه لا انسحاب إسرائيلياً سُجّل في أي منطقة من المناطق المحتلة في الجنوب حتى الآن، ولبنان ينتظر، كما الأميركيون، بدء الانسحاب الإسرائيلي التدريجي، حتى يتمكّن الجيش اللبناني من الانتشار وتنفيذ خطته لحصر السلاح. وشددت المصادر، التي فضّلت عدم ذكر اسمها، على أن الإسرائيلي لم يبدأ عملية الانسحاب بعد، ولم يضع أي جدول زمني، لا بل على العكس، هو يماطل ويؤخر العملية، ويؤكد من خلال تصريحات مسؤوليه بقاءه في ما سمّاها المنطقة الأمنية في لبنان.
ولفتت المصادر ذاتها إلى أن الجيش اللبناني جاهز للانتشار في كل نقطة تنسحب منها إسرائيل، ولكن إلى حدّ الآن، فإن الجانب الإسرائيلي لم يبدأ بالانسحاب، والدولة اللبنانية كما الأميركيون ينتظرون ذلك. وأشارت المصادر أيضاً إلى أن اللقاء الذي جمع قائد الجيش العماد رودولف هيكل مع قائد القيادة المركزية في الجيش الأميركي سنتكوم، الأدميرال براد كوبر، أول من أمس الثلاثاء في بيروت، كان جيداً، وعرض التدابير التي ستواكب تنفيذ اتفاق الإطار، والخطوات التنفيذية، لا سيما بما يخصّ الجانب اللبناني كملحق أمني.
مصادر في الجيش اللبناني: لا انسحاب إسرائيلياً سُجّل في أي منطقة من المناطق المحتلة في جنوب لبنان حتى الآن
وبحسب معلومات العربي
ارسال الخبر الى: