لبنان يستعد لاستقبال النفط العراقي وإعادة تصديره
تشهد المنطقة إعادة تشكّل في خرائط الطاقة إثر إغلاق مضيق هرمز جراء الحرب الإيرانية، ما دفع العراق للبحث عن بدائل عاجلة لتصدير النفط. ويعود إلى الواجهة مشروع خط أنابيب كركوك- طرابلس (شمال لبنان)، الذي يربط حقول كركوك بساحل المتوسط عبر سورية، بعد عقود من التوقف. واليوم، تتسارع التحضيرات اللبنانية العراقية لإحياء هذا الشريان النفطي القديم بديلاً استراتيجياً.
وفي السياق، بحث رئيس مجلس الوزراء اللبناني، نواف سلام، أمس الاثنين، التحضيرات لاستقبال النفط الخام والمشتقات النفطية العراقية المرتقب عبورها عبر لبنان، ولا سيما الجهوزية اللوجستية والتشغيلية اللازمة لتنفيذ الترتيبات المتفق عليها.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي التحديات اللوجستية والتشغيلية الرئيسية التي تواجه لبنان في استقبال النفط العراقي وإعادة تصديره؟ ما هي الآثار الاقتصادية المتوقعة على لبنان من إحياء خط أنابيب كركوك-طرابلس، خاصة في ظل الأزمة الاقتصادية الحالية؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
جاء ذلك خلال اجتماع ترأسه سلام في العاصمة بيروت، خُصص لمتابعة التحضيرات اللبنانية لاستقبال النفط العراقي، بحضور وزير الطاقة والمياه جو الصدي، ووزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، ووزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، ومسؤولين في الأمن العام والجمارك، وفق ما ذكرته الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية.
وتناول الاجتماع مدى جهوزية مختلف الوزارات والأجهزة والإدارات المعنية، في ضوء الدور المرتقب للبنان في المرحلة الأولى مركزاً لتخزين النفط العراقي وإعادة تصديره. كما بحث المجتمعون الاحتياجات اللوجستية والبنى التحتية اللازمة، ولا سيما تأهيل عدد من الطرق لتسهيل حركة الصهاريج، ورفع جهوزية
ارسال الخبر الى: