خاص لبنان يتلقى رسائل أميركية سلبية بشأن خطوات حصر السلاح
بات جنوب لبنان يستيقظ يومياً على جولة جديدة من التصعيد الإسرائيلي، في ظلّ مواصلة الاحتلال رفع مستوى عملياته، وتمسّكه بالبقاء في المنطقة الأمنية التي قام بترسيمها، وتراجع مؤشرات الحلّ، أقلّه قبل موعد الانتخابات الإسرائيلية المرتقبة في 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، الأمر الذي وصل إلى مسمع المسؤولين اللبنانيين الذين تلقوا إشارات سلبية لهذه المرحلة، بحسب معلومات العربي الجديد.
وعلم العربي الجديد، أن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام
الصورة alt="نواف سلام أثناء إلقائه كلمة بقصر بعبدا ببيروت، 14 يناير 2025 (فرانس برس)"/>نواف سلام رئيس الحكومة اللبنانية
نواف سلام، أكاديمي وسياسي وخبير قانوني لبناني، تولى منصب المندوب الدائم للبنان لدى الأمم المتحدة في نيويورك من تموز/ يوليو 2007 حتى نهاية 2017. وشغل موقع رئيس محكمة العدل الدولية في شباط/ فبراير 2024 لمدة 3 سنوات، إلى أن استقال بعد تكليفه في 13 يناير/كانون الأول 2025 برئاسة الحكومة اللبنانية. سمع أكثر من رسالة خلال وجوده في نيويورك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، أبرزها كانت أميركية، بأن إسرائيل متمسّكة بمواصلة عملياتها في هذه المرحلة، وبقائها في المنطقة الأمنية جنوباً، طالما أن الدولة اللبنانية لا تقوم بأي عمل جدّي لنزع سلاح حزب الله، وهي مصرّة على تدمير كامل البنية التحتية العسكرية للحزب. وطبقاً للمعلومات أيضاً، فإن مسؤولين أميركيين أكدوا لسلام أن الخطوات التي تقوم بها الحكومة لا تكفي، ويجب الإسراع بعملية حصر السلاح، والتعامل بحزم أكبر مع هذا الملف، وإلّا فإن الوضع قد يسوء أكثر.في المقابل، تلقى سلام رسائل دعم عدّة، خاصة من دول عربية وأوروبية، للقرارات التي اتخذتها الحكومة، وللمطالب اللبنانية بضرورة وقف إسرائيل اعتداءاتها وانسحابها من الأراضي المحتلة، مع تأييد لضرورة ملئ الفراغ في الجنوب في حال انتهاء ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في الجنوب (يونيفيل) من دون التجديد لها، وسعي سيُكثف في هذه الفترة لإيجاد حلّ لهذه الأزمة.
أكد مسؤولون أميركيون لسلام أن الخطوات التي تقوم بها الحكومة لا تكفي، ويجب الإسراع بعملية حصر السلاح
في الإطار، تقول مصادر
ارسال الخبر الى: