من لبنان إلى هرمز ألغام في طريق وساطة باكستان بحرب إيران

49 مشاهدة

في ظلّ الكثير من التساؤلات حول مستقبل وقف إطلاق النار المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران لمدة أسبوعين، تستعد باكستان لتستضيف غداً السبت، الحوار المباشر بين الطرفين الذي ينتظر أن تحضره وفود عدد من الدول، لا سيما الصين والسعودية. لكن السؤال الأبرز الذي يطرحه الجميع، هو هل يستمر وقف إطلاق النار الحالي بين طهران وواشنطن، في ظل تنصل الأخيرة من بعض بنود التوافق، وفي ظلّ الخروقات التي ارتكبتها إسرائيل بتنفيذ هجمات دموية على أراضي لبنان، والتي راح ضحيتها مئات الشهداء والجرحى (182 شهيداً و890 جريحاً في آخر حصيلة لوزارة الصحة اللبنانية بشأن الهجمات المكثفة التي طاولت الخميس مناطق مختلفة من لبنان، لا سيما بيروت).

ومن المفارقات الكبيرة التي تطرح في باكستان حالياً، قضية لبنان في ما خصّ التوافق بين واشنطن وطهران، والتباين في ما أعلنته إسلام أباد قبل بدء تطبيق اتفاق وقف النار وصمتت عليه واشنطن قبل أن تنفيه بعد دخول الهدنة حيّز التنفيذ. ففي حين أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، في منشور على إكس، أن وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين يشمل جميع الأطراف والجبهات وذكر لبنان خصيصاً، نفى الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونائبه جي دي فانس (الذي يتوقع أن يحضر المفاوضات)، لاحقاً أن يكون لبنان جزءاً من ذلك التوافق، في إطار تعليقهما على الهجمات التي شنّتها إسرائيل، وهو ما قالته أيضاً المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت.

مصدر بالخارجية الباكستانية: الجانب الإيراني لم يكن مستعداً لأن يقبل أي توافق دون شمول كافة الجبهات

لكن مصدراً رفيعاً في الخارجية الباكستانية، مطلعاً على مجريات المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، والتي أوصلت إلى الهدنة المؤقتة من أسبوعين، قدم لـالعربي الجديد، رواية مغايرة تكشف تفاصيل الانقلاب الأميركي على التفاهمات. وأكد أن موقف ترامب الذي تنصل فيه من شمول لبنان باتفاق التهدئة كان صادماً جداً للوسيط الباكستاني، لأن إسلام أباد طرحت القضية أكثر من مرة مع الجانب الأميركي بشأن شمول لبنان في وقف النار، وذلك لأن الجانب الإيراني لم يكن مستعداً لأن

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح