لبنان لماذا لا يرد حزب الله على الضربات الإسرائيلية
لبنان: لماذا لا يرد حزب الله على الضربات الإسرائيلية؟
بعد مرور عام على وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، لا يزال الجيش الإسرائيلي يسيطر على خمسة مواقع في جنوب لبنان ويستمر في شن ضربات ضد الحزب الموالي لإيران. وفي 23 تشرين الثاني/ نوفمبر، قضى الجيش الإسرائيلي على رئيس أركان الحزب في الضاحية الجنوبية لبيروت. ومع إضعافه عسكريا وتعرضه لضغوط من أجل نزع سلاحه، فإن حزب الله يتحفظ عن الرد حتى الآن.

في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، دخل اتفاق بين و حيز التنفيذ، واضعا بذلك حدا لشهرين من الحرب، وأكثر من عام من الأعمال العدائية عابرة للحدود شنها الحزب الموالي لإيران في أعقاب هجمات في 7 تشرين الأول /أكتوبر.
في الأخير لعبت الولايات المتحدة وفرنسا الدور الرئيسي في المفاوضات التي أفضت إلى الاتفاق، وارتكز على ثلاثة مبادئ رئيسية: إنهاء الأعمال العدائية، وانسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان مع انسحاب من نفس المنطقة، وتحديدا شمال نهر الليطاني، وذلك لصالح الجيش اللبناني.
لكن بعد مرور عام، بات الاتفاق هشا بسبب الانتهاكات المتكررة لبنوده. وتظل الأوضاع شديدة التوتر بسبب استمرار العمليات وتصاعد وتيرة الضربات التي يشنها الجيش الإسرائيلي لا سيما في الأسابيع الأخيرة، والتي يقول إنها تستهدف عناصر وبنى تابعة لحزب الله، إضافة إلى تمسكه بخمسة مواقع محصنة على الأراضي اللبنانية، ورفض الحزب الشيعي تفكيك ترسانة سلاحه. وبحسب وزارة الصحة اللبنانية، قُتل أكثر من 330 شخصا وجُرح 945 آخرون جراء القصف الإسرائيلي منذ وقف إطلاق النار.
اقرأ أيضا
خرج حزب الله منهكا عسكريا وسياسيا من نزاعه الأخير مع الدولة العبرية، لا سيما مع قضائها على زعيمه وجميع قياداته العسكريين تقريبا، إضافة إلى شروط اتفاق وقف إطلاق النار نفسه، وسقوط نظام حليفه في سوريا، فيتحفظ حتى الآن عن الرد على الضربات الإسرائيلية.
وفي 23 تشرين الثاني نوفمبر/نوفمبر، فقد حزب
ارسال الخبر الى: