لبنان قنابل مضيئة فوق الجلاحية وتفجير في ميس الجبل
يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خروقه المستمرة في لبنان لليوم السادس على التوالي، فيما ينتظر أن تحتضن العاصمة الأميركية اجتماعاً ثانياً على مستوى السفراء بين لبنان وإسرائيل بعد غد الخميس. وكان الاجتماع الأول قد انعقد الثلاثاء الماضي في مقرّ الخارجية الأميركية بين السفيرين اللبنانية ندى حمادة معوض والإسرائيلي يحيئيل لايتر، بحضور وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو.
على الصعيد الخروقات، قالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، مساء الثلاثاء، إن قنابل مضيئة شوهدت فوق منطقة الجلاحية في الخيام، جنوبي لبنان. وأفادت كذلك أن جيش الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة ميس الجبل بالجنوب.
في الأثناء، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مساء الثلاثاء، في مؤتمر صحافي عقده في القصر الرئاسي الفرنسي مع رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، إلى تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان بما يسمح بالدخول في عملية تهدئة وإعادة الاستقرار في البلد، مؤكداً أن هذا الاستقرار لا يمكن أن يحدث إلّا مع انسحاب إسرائيلي من الأراضي اللبنانية، ونزع سلاح حزب الله من اللبنانيين أنفسهم، بدعم من المجتمع الدولي.
ميدانياً، ذكر جيش الاحتلال الإسرائيلي أنّ حزب الله أطلق صواريخ عدّة نحو قواته في لبنان. في المقابل، قال حزب الله إنّ عناصره استهدفوا بقصف صاروخي وطائرات مسيّرة مستوطنة كفرجلعادي، التي نفذ منها جيش الاحتلال قصفاً مدفعيّاً باتّجاه بلدة يحمر الشقيف.
ومنذ دخول هدنة العشرة أيام حيّز التنفيذ منتصف ليل الخميس الجمعة، سُجِّلت خروق عدّة لجيش الاحتلال، كلها بزعم إزالة تهديدات لحزب الله ومواجهة نشاطاته، سواء على صعيد الطلعات الجوية فوق الجنوب، أو على مستوى توسعة عمليات الهدم والتفجير والنسف الممنهجة للقرى الحدودية.
كل التطوّرات في لبنان يتابعها العربي الجديد تباعاً...
ارسال الخبر الى: