لبنان قصف على الضاحية واشتباكات متواصلة على الحدود
يواصل الاحتلال الإسرائيلي غاراته على لبنان مستهدفاً مناطق في قلب العاصمة بيروت، في وقت تتسع فيه رقعة المواجهات لتشمل اشتباكات مباشرة على الحدود بين مقاتلي حزب الله وقوات جيش الاحتلال الإسرائيلي. ويأتي ذلك في ظل مواصلة جيش الاحتلال توجيه إنذارات بالإخلاء إلى سكان الضاحية الجنوبية لبيروت.
وصباح اليوم الأربعاء، استهدف الاحتلال الإسرائيلي شقة سكنية في منطقة عائشة بكار في قلب العاصمة بيروت، في استمرار لمسلسل الاستهدفات الإسرائيلية لشقق سكنية، بزعم تنفيذ اغتيالات، ما أسفر عن سقوط 4 جرحى وفق وزارة الصحة اللبنانية، في وقت قال مصدر أمني لبناني لـالتلفزيون العربي إن المستهدف في الغارة عضو في حركة حماس.
وفي الميدان، أعلن حزب الله استهداف قوة لجيش الاحتلال الإسرائيلي كانت تتقدّم باتجاه منطقة الخانوق في بلدة عيترون الحدودية بقذائف مدفعية، قبل أن تتطوّر المواجهة إلى اشتباكات مباشرة بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، قال الحزب إنها لا تزال مستمرة. في المقابل، واصل الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارات على عدد من البلدات الجنوبية، بينها برعشيت وشقرا وياطر في قضاء بنت جبيل، فيما أفادت وسائل إعلام لبنانية بإصابة عسكري في الجيش اللبناني من جراء غارة نفذتها مسيّرة إسرائيلية استهدفت دراجةً ناريةً في بلدة برعشيت.
وبالتوازي مع تصاعد العمليات العسكرية، تتزايد التداعيات الإنسانية على القرى الحدودية، إذ أخلت قوة الأمم المتحدة العاملة في جنوب لبنان يونيفيل السكان المتبقين من بلدة علما الشعب، أمس الثلاثاء، بعد أن أصرّوا على البقاء رغم دعوات الإخلاء التي وجهها جيش الاحتلال الإسرائيلي. وأفاد مصدر في القوة الدولية بأن أكثر من ثمانين شخصاً غادروا البلدة التي أصبحت خاليةً من السكان، فيما رافقتهم قوات يونيفيل إلى خارج منطقة عملياتها، في مؤشر إضافي إلى تدهور الأوضاع الأمنية في المنطقة الحدودية.
وتُعد علما الشعب المنطقة الوحيدة ذات الغالبية المسيحية في القطاع الغربي بالجنوب، التي تعرّضت لقصف إسرائيلي، ما أدى إلى استشهاد ابن البلدة، سامي يوسف الغفري، الذي اعتُبر أول مسيحي يسقط شهيداً منذ بدء العدوان، في هذه البلدة التي شملتها الإنذارات الإسرائيلية، علماً أن العديد من
ارسال الخبر الى: