لبنان طلاب شمسطار تحت القصف في يوم الامتحانات الرسمية

105 مشاهدة

لم أتمكن من كتابة شيء بعد العودة إلى الصف. كنت أحاول استيعاب ما حصل. كأنّ أمراً ما انفجر في قلبي وليس فقط خارج المدرسة. خفت كثيراً، هكذا تصف الطالبة رنيم شكر اللحظات الأولى التي أعقبت الغارة الإسرائيلية على مرتفعات شمسطار (تقع في محافظة بعلبك الهرمل - لبنان)، صباح اليوم الثلاثاء، بينما كانت تؤدّي امتحانها الأخير في ثانوية شمسطار الرسمية، في إطار الامتحانات الرسمية لشهادة الثانوية العامة.

لم يكن صباح اليوم الأخير كغيره من الأيام الخمسة التي سبقته، والتي جرت وسط إجراءات أمنية مشدّدة تولّتها وحدات من الجيش اللبناني وعناصر قوى الأمن الداخلي داخل المراكز وفي محيطها. لكن ذلك الاستقرار سرعان ما تلاشى في محافظة البقاع، حين شنّ الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات طاولت السلسلتين الشرقية والغربية، لا سيما مرتفعات بوداي، قصرنبا، وشمسطار. إحدى الغارات سقطت على مقربة من الثانوية، متسببةً بعصف انفجاري هائل، اهتزّت معه النوافذ، وتطاير الزجاج، وعمّت الفوضى في أرجاء المدرسة، ما أثار حالة من الذعر بين الطلاب، وحوّل قاعات الامتحانات إلى مشاهد من الخوف والارتباك.

حالة هلع

تقول ريحانة الحلاني (فرع العلوم): بمجرد ما سمعنا الصوت، بدأ الصراخ والبكاء. ركض طلاب صوب الأبواب، فيما ظل آخرون في مكانهم في حالة صدمة. الجميع اعتقد أن القصف استهدف المدرسة، لأن الصوت كان قوياً جداً. تتابع: حاول الأساتذة تهدئتنا، وسمحوا للأهالي بالدخول إلى الملعب ليكونوا إلى جانبنا. كما عمد الجيش إلى طمأنتنا، إلا أن الأمر لم يكن سهلاً.

ثانوية شمسطار ، اثناء الامتحانات الرسمية ..
الاعتداء الصهيوني على السيادة اللبنانية ..
السياديين 🤫🤫🤫 pic.twitter.com/swNI3XscXG

— bambo (@bambo46767970) July 15, 2025

من جهتها، تقول رنيم شكر (فرع الاجتماع والاقتصاد) إن لحظة القصف كانت مرعبة بكل معنى الكلمة. تضيف: لم أصدق أنني ما زلت على قيد الحياة. لم نعد نعرف إذا كنا سنكمل الامتحان أو نغادر. بعض التلاميذ راحوا يبكون، فيما ظل آخرون صامتين غير قادرين على المتابعة.

أما الطالبة رنيم موسوي (فرع العلوم)، التي كانت داخل إحدى القاعات في ثانوية شمسطار،

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح