لبنان ضربات إسرائيلية تعطل محطة كهرباء ودعوات لاحتواء الحرب
يتصاعد المشهد العسكري في لبنان بوتيرة غير مسبوقة، مع اتساع رقعة الغارات الإسرائيلية واستمرار تبادل القصف مع حزب الله، في وقت ترتفع فيه حصيلة الضحايا وتتفاقم الأزمة الإنسانية، وسط دعوات رسمية لبنانية ودولية عاجلة إلى وقف إطلاق النار وبدء مسار تفاوضي يضع حداً للحرب التي ترهق البلاد وتدفعها نحو مزيد من الدمار والانهيار.
وفي وقت يستمرّ فيه التصعيد على جبهة جنوب لبنان، وسط اشتباكات عنيفة بين حزب الله وجيش الاحتلال الإسرائيلي الذي يحاول التقدّم على عدة محاور، تشهد الضاحية الجنوبية لبيروت هدوءاً حذراً، مع توقف القصف الإسرائيلي لأكثر من 24 ساعة. وفي هذا السياق، أعلنت مؤسسة كهرباء لبنان خروج محطة تحويل رئيسية في بلدة السلطانية بقضاء بنت جبيل جنوباً عن الخدمة، إثر استهداف إسرائيلي أدى، بحسب المعطيات الأولية، إلى تدمير خلايا مخارج التوزيع وتضرر أحد محولات القدرة وغرفة التحكم والحماية، ما تسبب بانقطاع التغذية عن مدينة بنت جبيل ومحيطها وعدد من قرى قضاء صور. في المقابل، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه ليس على علم بتنفيذ هذه الضربة.
وجنوباً، شنّ الجيش الإسرائيلي، الخميس، سلسلة غارات على مناطق عدة، طاولت بلدات بينها الناقورة والبويضة وعين قانا وعيتا الشعب ودير انطار والمجادل وقبريخا وشقرا وأنصارية وكفرا ومجدل زون، إضافة إلى غارات على كفركلا وقانا، وقصف بالمدفعية أطراف علي الطاهر والنبطية الفوقا وكفرتبنيت.
كما أقدم الجيش الإسرائيلي على تفجير خمسة منازل في بلدة الخيام، فيما استهدف منزلاً في القليعة بخمس قذائف. في المقابل، أعلن جهاز الإسعاف الإسرائيلي إصابة أربعة أشخاص في مستوطنة كريات شمونة جراء صواريخ أُطلقت من لبنان، وُصفت حالة أحدهم بالخطيرة، وآخر بالمتوسطة، واثنين بالطفيفة. وأعلن حزب الله تنفيذ هجمات صاروخية عدة، استهدفت كريات شمونة للمرة السابعة خلال يوم واحد، إضافة إلى استهداف شركة يوديفات للصناعات العسكرية شرق مدينة حيفا.
سياسياً، أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أن حماية لبنان تقتضي استعادة قرار الحرب والسلم، وفك الارتباط بمنطق الساحة المفتوحة لصراعات تتجاوز مصلحة البلاد، مشيراً إلى أن الحرب دفعت مئات الآلاف إلى
ارسال الخبر الى: