لبنان توقيف شخصين بحوزتهما شحنة متفجرات يشتبه بانتمائهما لحزب الله
أوقفت قوى الأمن اللبنانية شخصين، قالت إنه يشتبه بانتمائهما إلى حزب الله، أثناء نقلهما 500 كيلوغرام من المواد المتفجرة على طريق يربط شرق البلاد بالعاصمة بيروت، وفق ما أفاد مصدر قضائي لبناني وكالة فرانس برس، اليوم السبت.
وأوضح المصدر، الذي فضّل عدم الكشف عن هويته، أن حاجزاً أمنياً تابعاً لقوى الأمن الداخلي في منطقة ضهر البيدر، على الطريق الدولية المؤدية إلى سورية المجاورة، أوقف الرجلين بعد ظهر الخميس داخل سيارة متجهة إلى بيروت. وأكد المصدر أنه بعد تفتيش السيارة، ضبطت قوى الأمن داخلها 250 كيلوغراماً من متفجرات تي أن تي، و250 كيلوغراماً من متفجرات سي فور شديدة الانفجار.
وقال المصدر إن التحقيقات الأولية التي باشرتها القوى الأمنية بيّنت أن أحد الموقوفين هو ابن أحد المسؤولين في حزب الله، أما الآخر فينتمي إلى الحزب أيضاً. ولم تتضح بعد وجهة هذه المتفجرات، وفق المصدر، لكن المعلومات المتوافرة لدى المحققين ترجح أن تكون المضبوطات تابعة لحزب الله.
/> أخبار التحديثات الحيةالاحتلال يدّعي استهداف سوري في قصف أوقع 6 جرحى شرقي لبنان
وفيما لم تؤكد السلطات اللبنانية هذه المعلومات، أعلن وزير العدل عادل نصار، في منشور على منصة إكس السبت، أن التحقيق المتعلق بالمتفجرات المضبوطة، وكل ما يتفرع عنه، سيستكمل حتى النهاية. وأكد في الوقت نفسه أن نزع السلاح غير الشرعي، ومكافحة الإرهاب، وملاحقة جميع الخارجين عن القانون، مسار لا رجعة فيه، وسيتسارع.
وكانت سورية تشكل، خلال فترة حكم بشار الأسد، طريق إمداد رئيسياً للحزب انطلاقاً من إيران. وبعدما سقط نظام الأسد أواخر 2024، اتخذت الحكومة الجديدة موقفاً مناهضاً للحزب. وأعلنت السلطات السورية مراراً اعتقال مجموعات قالت إنها مرتبطة به في سورية، وضبط شحنات أسلحة متوجهة إليه. في المقابل، ينفي الحزب أي وجود أو نشاط له في سورية.
وسبق أن أعلن الجيش اللبناني ضبط متفجرات قرب الحدود مع سورية. ومطلع أكتوبر/تشرين الأول، أعلن ضبط ربع طن من مادة تي أن تي بعد تهريبها من الجانب السوري. كما أعلن الجمعة إحباط عملية تهريب
ارسال الخبر الى: