لبنان تصعيد إسرائيلي جنوبا وحزب الله يرفع وتيرة عملياته
تتصاعد وتيرة العدوان الإسرائيلي على لبنان بعشرات الغارات اليومية على البلدات المدمرة في الجنوب وسط عمليات نسف ممنهجة لمنازل المدنيين وإنذارات إخلاء للسكان، فيما رفع حزب الله من وتيرة عملياته للتصدي لقوات الاحتلال المتوغلة براً. وأسفرت نحو 100 غارة على بلدات الجنوب أمس السبت عن استشهاد 7 أشخاص وإصابة 6 آخرين، وفق إحصاء لوكالة الأناضول، استناداً إلى بيانات وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.
وأعلن حزب الله في بيانين منفصلين بعد منتصف ليل السبت- الأحد عن تفجير عبوة ناسفة بجرافة كانت تحاول التقدم من بلدة رشاف إلى بلدة حدّاثا، واستهداف تجمع لجيش الاحتلال عند أطراف بلدة حداثة بصلية صاروخية. وأكد الحزب في بيان السبت رفضه الكامل لأي إملاءات وضغوط ووصايات خارجية، أميركية أو غير أميركية، تحاول أن تفرض بالقوة على لبنان، داعياً السلطة اللبنانية إلى عدم الذهاب بعيداً في خيارات منحرفة مع العدو، ومطالباً إياها بـوقف مسلسل التنازل المجاني، وسيناريو التفريط بالحقوق وبكرامة الوطن، كونها مؤتمنة على ذلك بحكم القانون.
وجاء بيان حزب الله غداة مفاوضات لبنانية إسرائيلية في واشنطن على مدى يومين، أسفرت عن تمديد الهدنة مدة 45 يوماً إضافية، فضلاً عن إطلاق مسار أمني في البنتاغون في 29 مايو/ أيار الحالي بمشاركة وفود عسكرية من كلا البلدين، وفق ما أعلنته وزارة الخارجية الأميركية. وأعلن الوفد اللبناني إلى واشنطن، في بيان، أن المفاوضات الثلاثية التي جمعت لبنان والولايات المتحدة وإسرائيل، أفضت إلى تحقيق تقدّم دبلوماسي ملموس لصالح لبنان، مع تمديد الهدنة 45 يوماً، بما يتيح إطلاق مسار أمني برعاية وتسهيل من الولايات المتحدة، اعتباراً من 29 مايو، يساهم في تثبيت الزخم السياسي الذي تحقق خلال الأيام الأخيرة.
وكانت الهدنة قد دخلت حيز التنفيذ ليل 16 - 17 إبريل/ نيسان الماضي، قبل تمديدها لمدة شهر حتى اليوم، قبيل إعلان تمديدها 45 يوماً. وسبق أن عقد الجانبان اللبناني والإسرائيلي جولتي محادثات في العاصمة الأميركية يومي 14 و23 إبريل/ نيسان الماضي، في إطار مسار تفاوضي ترعاه واشنطن. وتشن إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار 2026
ارسال الخبر الى: