لبنان شهيد بغارة إسرائيلية جنوبا قبيل جلسة الحكومة بشأن السلاح
46 مشاهدة
سقط شهيد صباح اليوم الاثنين بغارة لطيران الاحتلال استهدفت سيارة في بلدة حانين جنوبي لبنان في استمرار للخروق الإسرائيلية اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 27 نوفمبر تشرين الثاني 2024 وبحسب وسائل إعلام تابعة لحزب الله فإن الشهيد سقط بغارة نفذتها مسيرة إسرائيلية استهدفته قبل انتقاله إلى عمله لنقل الطلاب في بلدة حانين احتراق سيارتين في غارة إسرائيلية ببلدة حانين جنوبي لبنان العربي الجديد pic twitter com KxTajLCyWs العربي الجديد alaraby ar February 16 2026 يأتي ذلك بعيد استهداف إسرائيل ليلا سيارة قرب المصنع في منطقة الحدود اللبنانية السورية ما أسفر عن استشهاد أربعة أشخاص ويتزامن هذا المسار التصعيدي مع الجلسة المرتقبة لمجلس الوزراء اللبناني بعد ظهر اليوم الاثنين والتي يعرض فيها قائد الجيش العماد رودولف هيكل التقرير الشهري لخطة حصرية السلاح والتي سيتطرق خلالها بحسب معلومات العربي الجديد إلى المرحلة الأولى التي شملت جنوب نهر الليطاني بتقييم شامل حولها إلى جانب التصور المتصل بالمرحلة الثانية المتضمنة شمال نهر الليطاني وهي الأكثر تعقيدا بالنظر إلى معارضة حزب الله التعاون بشأنها وتقول مصادر عسكرية لبنانية بهذا الإطار لـالعربي الجديد إن هيكل سيقدم عرضا للمرحلة الأولى بعد تقييمها بشكل كامل من حيث الإنجازات التي أحرزت والعمليات الأمنية التي قام بها الجيش اللبناني والتحديات والعراقيل التي واجهته خصوصا على صعيد استمرار الاعتداءات الإسرائيلية واحتلال خمس نقاط جنوبا ما يعيق استكمال الانتشار إلى جانب الحاجات التي تنقصه والمطلوبة له من عتاد وعديد ولا سيما لاستكمال المراحل المحددة ضمن خطته وتشير المصادر إلى أن لا مهلة زمنية محددة بعد للمرحلة الثانية لكن هناك حرص لدى قائد الجيش على سرعة التنفيذ إلى جانب أولوية الحفاظ على السلم الأهلي وعدم الدخول في أي صدام أو مواجهة مع السكان أو أي طرف في البلاد تماما كما حصل خلال تطبيقه المرحلة الأولى مشددة على أن الجيش سيتابع عملياته على صعيد احتواء السلاح بالمرحلة الثانية والكشف على مخازن الأسلحة ومنشآتها ومصادرتها كما الأنفاق كذلك تلفت المصادر إلى أن قائد الجيش سيضع مجلس الوزراء أيضا في أجواء زياراته الخارجية ولا سيما إلى واشنطن والأجواء التي أتى بها بعد لقاءاته الواسعة مع المسؤولين الأميركيين وتلفت المصادر إلى أن المطلوب في هذه الفترة سيكون الدعم الدولي المنتظر في مؤتمر باريس يوم 5 مارس آذار المقبل فهو أساسي من أجل قيام الجيش بالمهام الكبرى المطلوبة منه والوقوف خلف المؤسسة العسكرية إلى جانب التعاون السياسي الرئيس الألماني يلتقي المسؤولين اللبنانيين وعلى صعيد متصل يستمر الحراك الدبلوماسي الخارجي تجاه لبنان إذ يقوم الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير اليوم بجولة على المسؤولين اللبنانيين تستمر ثلاثة أيام يزور فيها أيضا مرفأ بيروت والمتحف الوطني وكلية جونية البحرية والقوة الألمانية البحرية العاملة ضمن قوات الأمم المتحدة المؤقتة اليونيفيل وبحسب الديوان الرئاسي الألماني فإن هذه الزيارة سينصب التركيز فيها على دعم لبنان في مساره نحو مزيد من الاستقرار والنمو الاقتصادي كما سيشيد الرئيس الألماني بالجهود المبذولة لتحقيق المصالحة وتعزيز التماسك داخل المجتمع اللبناني