لبنان حملة حقي تنتزع الطابق الأرضي لاقتراع الأشخاص المعوقين
54% محذوفون من النظام
تشير التقديرات إلى أن أكثر من 54% من الأشخاص المعوقين في لبنان لا يتمكنون من ممارسة حقهم في الاقتراع بشكل فعّال، رغم أن نسبتهم في البلاد تُقدّر بـ 15%. هذا الغياب القسري لا تُبرّره الإمكانيات بل غياب الإرادة، وهو ما تسعى حملة حقي إلى تغييره. الحملة، التي أُطلقت اليوم الأربعاء، هي مبادرة يقودها الاتحاد اللبناني للأشخاص المعوقين حركياً، بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. وكان هناك حضور لافت لكل من وزير الداخلية أحمد الحجار ووزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد. وتسبق الحملة الانتخابات البلدية والاختيارية التي يشهدها لبنان في مايو/أيار المقبل.
هذه الحملة التي بدأت عام 2015، لا ترفع شعار الدمج فقط، بل تسعى إلى فرضه بالقانون والتطبيق. تقول ممثلة الأمم المتحدة في لبنان، أليرتا أليكو، لـالعربي الجديد، إن هذه ليست حملة توعية. إنها دعوة إلى العمل. ما جرى اليوم ليس إلا الخطوة الأولى والآتي كثير.
في السياق ذاته، أعلنت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد، أن وزارتها أرسلت البيانات الخاصة بالأشخاص المعوقين إلى وزارة الداخلية، لتتمكن من تجهيز أقلام اقتراع في الطوابق الأرضية. وأكدت أن وزارتها لعبت دوراً أساسياً في لجنة إعداد المرسوم التطبيقي رقم 2214/2009، المتعلّق بتسهيل اقتراع الأشخاص المعوقين. وتقول لـالعربي الجديد: الخطوة التالية ستكون العمل على البنية التحتية للمدارس والمستشفيات، والتنسيق مع الوزارات الأخرى، خصوصاً في ما يتعلق بتطبيق القانون الذي يفرض نسبة 3% من التوظيف في القطاعين العام والخاص لصالح الأشخاص المعوقين، ما يعني إمكانية إدخال
ارسال الخبر الى: