لبنان عندما تهجر آلة الحرب الإسرائيلية النساء الحوامل والأمهات

70 مشاهدة
في وقت تواصل فيه آلة الحرب الإسرائيلية تهجير سكان لبنان في الجنوب وضاحية بيروت الجنوبية وكذلك شرقي البلاد تبدو النساء الحوامل والأمهات من بين الفئات الأكثر هشاشة وسط النزوح ويواجهن تحديات جسيمة بحسب وصف صندوق الأمم المتحدة للسكان ويمعن العدوان الإسرائيلي المتواصل على البلاد منذ الثاني من مارس آذار الجاري مع كل تداعياته في مفاقمة هذه التحديات ويشرح الصندوق الأممي أن الأعمال العدائية تجبر عائلات كثيرة في لبنان على ترك منازلها فيما يصعب الحصول على الرعاية الصحية اللازمة التي تحتاج إليها النساء تحديدا ويلفت إلى جهود تبذلها طواقمه من أجل توفير خدمات الصحة الإنجابية وتلك الخاصة بصحة الأم بالإضافة إلى الدعم النفسي وغير ذلك من مساعدات أساسية وعاجلة للنساء والفتيات المتضررات في لبنان من جراء ما يصفه بـالتصعيد العسكري وقد خصص جزء من المساعدات الطبية الأممية الممولة أوروبيا التي وصلت إلى لبنان أول من أمس الاثنين لهؤلاء النساء الحوامل والأمهات ومن شأن هذه الإمدادات أن تساهم في توفير خدمات للنساء النازحات اللواتي اضطررن إلى ترك منازلهن هربا من القصف وفقا لما صرحت حينها ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان في لبنان أنانديتا فيليبوس مشددة على أن وكالتها تلتزم بضمان حصول كل امرأة وفتاة على رعاية منقذة للحياة وسط هذه الظروف الصعبة في هذا الإطار أشاد نائب المنسق الخاص للأمم المتحدة والمنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في لبنان عمران رضا بالدعمnbsp الذي وصفه بأنه بالغ الأهمية للنساء والمواليد الجدد في لبنان في وقت تتزايد فيه الاحتياجات وشكر رضا كلا من صندوق الأمم المتحدة للسكان ومكتب المساعدات الإنسانية التابع للاتحاد الأوروبي إيكو ووزارة الصحة العامة اللبنانية لـضمانها وصول خدمات الصحة الإنجابية المنقذة للحياة والولادات الآمنة إلى من هن في أمس الحاجة إليها Critical support for women and newborns in Lebanon at a time of rising needs Appreciation to UNFPALebanon eu echo and mophleb for ensuring lifesaving reproductive health services and safe births reach those most in need https t co dya9KjAM5A Imran Riza Imran Riza March 24 2026 الأمم المتحدة نزوح أكثر من 12 ألف امرأة حامل وفي تقرير أخير نشره صندوق الأمم المتحدة للسكان يوم الاثنين الماضي بين أن تصاعد الأعمال العدائية في لبنان أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية المتمثلة بالنزوح الجماعي وإصابات الحرب وانهيار الخدمات الأساسية أضاف أن النساء والفتيات يتأثرن بصورة غير متناسبة إذ يمثلن 20 من إجمالي إصابات الحرب المبلغ عنها و54 من مجموع النازحين المسجلين في المرافق الحكومية التي تحولت إلى مراكز إيواء وإذ أفاد صندوق الأمم المتحدة للسكان بأن أكثر من مليون شخص سجلوا أنفسهم نازحين قدر عدد النساء الحوامل من بينهمnbsp بـ12 ألفا و200 امرأة حامل وتوقع أن تضع 1 350 منهن مواليدهن خلال 30 يوما وأوضح الصندوق في تقريره أن الهجمات التي استهدفت المرافق الصحية وإغلاق المستشفيات والعيادات كل ذلك أدى إلى حرمان مئات آلاف من النساء والفتيات من خدمات الصحة الإنجابية والجنسية الأساسية يذكر أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يستهدف المنظومة الصحية في عدوانه الأخير على لبنان منذ الثاني من مارس آذار الجاري في نسق يشبهه مراقبون من منظمات دولية حقوقية وغيرها بما سبق أن ارتكبه في قطاع غزة خلال الحرب المدمرة التي تواصلت لأكثر من عامين وتسببت في أزمة إنسانية كبرى على مختلف الصعد ولا سيما الصحي وحذر صندوق الأمم المتحدة للسكان في تقريره من ارتفاع معدلات وفيات الأمهات والمواليد الجدد وكذلك من حالات العدوى ومن سوء الظروف الصحية أثناء الدورة الشهرية بالنسبة إلى هؤلاء في مراكز الإيواء المكتظة وإذ أشار الصندوق إلى أنه يعمل بالشراكة مع الحكومة اللبنانية والجهات الإنسانية الفاعلة من أجل توسيع نطاق الخدمات الطارئة في الصحة والحماية شدد على أن التمويل العاجل والوصول إلى المساعدات الإنسانية الآمنة أمران أساسيان لحماية صحة النساء والفتيات وكرامتهن خطر على النساء والفتيات في لبنان وبين صندوق الأمم المتحدة للسكان في تدوينة نشرها على موقع فيسبوك أمس الأربعاء أن النزوح يتكرر في لبنان ومعه يستمر الخطر على النساء والفتيات ومنذ الثاني من مارس الجاري يعرض الصندوق لحالات من بينها تلك التي أشار إليها في تدوينته الاخيرة الطفلة مريم التي لجأت عائلتها إلى مدرسة تحولت إلى مركز إيواء في بلدة سن الفيل بمحافظة جبل لبنان مع العلم أنها تعد من ضواحي بيروت الشمالية وبين الصندوق أن الصغيرة تعيش نزوحها الثاني مذ أبصرت النور على الرغم من أنها لم تبلغ عامها الثاني إلا قبل أيام قليلة فقط مؤكدا أن أطفالا مثل مريم يعيشون نزوحهم الثاني قبل أن يتموا عامهم الثاني وفي ذلك إشارة إلى تصعيد الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على لبنان في سبتمبر أيلول 2024 وتهجيره أكثر من مليون شخص من جنوبي البلاد وضاحية بيروت الجنوبية خصوصا قبل أن يبرم اتفاق لوقف إطلاق النار في أواخر نوفمبر تشرين الثاني من العام نفسه يذكر أن الاحتلال لم يحترم ذلك الاتفاق على مدى 15 شهرا ليجد بعدها اللبنانيون أنفسهم مرة أخرى ضحية لعدوان مستجد وأوضح الصندوق الأممي أن العائلات النازحة قسرا تواجه اكتظاظا يصفه بـالقاسي بالإضافة إلى نقص في الخصوصية والخدمات الأساسية في الملاجئ التي تؤويهم ويحذر منnbsp أن صعوبة حصول تلك العائلات على الرعاية الصحية من شأنها أن تزيد مخاطر مضاعفات الحمل والولادة وكذلك العنف القائم على النوع الاجتماعي وفي هذا الإطار تأتي محاولات الصندوق في كل أنحاء لبنان لتقديم خدمات الصحة الإنجابية والجنسية ونشر وحدات طبية متنقلة وتوفير الدعم النفسي والحماية للنساء والفتيات الأكثر احتياجا

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح