لبنان الجيش يعرض اليوم تقريره الأول حول تنفيذ خطة حصر السلاح

117 مشاهدة
يعقد مجلس الوزراء في لبنان بعد ظهر اليوم الاثنين جلسة على جدول أعمالها عشرة بنود أبرزها عرض قيادة الجيش التقرير الشهري حول خطة حصر السلاح في المناطق اللبنانية كافة إنفاذا لقرار مجلس الوزراء الصادر بتاريخ الخامس من سبتمبر أيلول الماضي ويتوقع أن يكون النقاش حادا بشأن هذا البند وبندين آخرين خصوصا في ظل خلافات سياسية ارتفعت وتيرتها في الأسابيع الماضية طاولت حتى رئاستي الجمهورية والحكومة على وقع رفع حزب الله أيضا سقف التحدي بوجه رئيس الحكومة نواف سلام ورفضه تسليم سلاحه ويتمثل البندان الآخران بـعرض وزير العدل للإجراءات التي اتخذتها النيابة العامة التمييزية والمرتبطة بالتجمع في منطقة الروشة بيروت في 25 سبتمبر الماضي والذي أضاء خلاله حزب الله صخرة الروشة بصورة الأمينين العامين السابقين حسن نصر الله وهاشم صفي الدين رغم عدم الحصول على ترخيص والثاني طلب وزارة الداخلية والبلديات حل الجمعية اللبنانية للفنون رسالات وسحب العلم والخبر منها لمخالفتها كتاب محافظ بيروت الصادر في 24 سبتمبر ومخالفتها لنظامها الداخلي والموجبات التي التزمت بها عند طلبها العلم والخبر إضافة إلى مخالفتها القوانين التي ترعى الأملاك العمومية والتعدي عليها واستعمالها لغير الغاية المخصصة لها ولغايات تمس بالنظام العام دون ترخيص أو موافقة مسبقة علما أن هذا البند سيتزامن النقاش به مع تحرك تضامني دعما لـرسالات وتأكيدا على أن الجمعية مستمرة ونشاطها سيزداد فعالية في الأيام المقبلة واستبق الجلسة لقاء بين رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس كتلة حزب الله البرلمانية الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد الخميس الماضي أقر خلاله بوجود تباينات لكن يجري العمل على معالجتها لتحقيق المصلحة الوطنية العليا كما عقد لقاء بين رعد وقائد الجيش العماد رودولف هيكل بحث الأوضاع العامة في البلاد إلى جانب الزيارة التي قام بها الأخير إلى جنوب الليطاني حيث تفقد الوحدات العسكرية المنتشرة في القطاع واطلع على سير العمل وحسن تنفيذ المرحلة الأولى من خطة الجيش وتعزيز انتشاره في القطاع إلى جانب التعاون والتنسيق مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان يونيفيل وفي هذا الإطار يقول مصدر عسكري لـالعربي الجديد إن الجيش سيعرض في تقريره اليوم المهام التي قام بها خلال هذا الشهر في منطقة جنوب نهر الليطاني في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من الخطة من أصل خمس مراحل إلى جانب تنفيذ مهام أخرى شمال الليطاني وأيضا على صعيد تسلم السلاح من بعض المخيمات الفلسطينية أهمها في مخيم عين الحلوة جنوبا مشيرا إلى أن الجيش سيؤكد التزامه بقيامه بمهامه كافة وتنفيذه الخطة لكنه سيؤكد في المقابل على العراقيل التي تحول دون تنفيذها كاملة على رأسها استمرار العدو في اعتداءاته وانتهاكه للسيادة الوطنية واحتلاله جزءا من الأراضي اللبنانية مع التأكيد أيضا على الدعم الذي يحتاجه الجيش للقيام بمهامه بالشكل اللازم علما أن مساعدات أميركية أقرت له ووصلت إلى حد 190 مليون دولار ولكن المطلوب بعد أكثر بكثير ويلفت المصدر إلى أن الجيش ملتزم بإتمام المرحلة الأولى من الخطة ليكون جنوب نهر الليطاني منزوع السلاح حتى نهاية العام الجاري لكن هذا يتطلب وقف الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 27 نوفمبر تشرين الثاني الماضي والتي تجاوزت عتبة الـ4500 خرق مشيرا إلى أن خطة الجيش تتضمن أيضا ضبط الحدود ومكافحة التهريب والمخدرات وغيرها وخلال هذه الفترة قام الجيش بعمليات نوعية بهذا الإطار وهو ماض بها من جانبها تقول مصادر حكومية لـالعربي الجديد إن جلسة اليوم قد تشهد سجالات في ظل الخلافات والتباينات لكنها مهمة جدا ويجب أن تكون رسالة للمجتمع الدولي ولا سيما للأميركي الذي شكك أخيرا بعمل الحكومة وقدرات الجيش حيال جدية عمل مجلس الوزراء في تطبيق قراراته خصوصا على صعيد حصرية السلاح لافتة إلى أن لبنان سيواصل مطالبة المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لوقف خروقاتها كما الدعوة إلى عقد مؤتمرات لدعم الجيش وإعادة الإعمار وقبيل أيام على انعقاد الجلسة وافقت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على تقديم 230 مليون دولار للجيش والأمن اللبناني في إطار سعيها لنزع سلاح حزب الله وذلك بعدما كانت تصريحات الموفد الأميركي توماس براك قد شككت بقدرات الجيش وبجدية عمل الحكومة في إطار تنفيذ مقرراتها الأمر الذي وضع في إطار إعطاء ذريعة للإسرائيلي لمواصلة اعتداءاته على الأراضي اللبنانية وينعقد مجلس الوزراء اليوم بعد تطورات سياسية شهدتها البلاد منذ جلسة الخامس من سبتمبر التي رحبت بخطة الجيش لحصر السلاح إلى جانب تلك الميدانية المتمثلة بتصعيد جيش الاحتلال اعتداءاته على الأراضي اللبنانية حيث زادت الخلافات بين القوى السياسية والتباينات على خط رئاستي الجمهورية والحكومة وكذلك على مستوى حزب الله خصوصا إبان واقعة إنارة صخرة الروشة في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الأمينين العامين السابقين للحزب حسن نصر الله وهاشم صفي الدين وما تركته من تداعيات على الساحة المحلية واعتكف رئيس الوزراء نواف سلام ليوم واحد اعتراضا على مخالفة حزب الله والجهة المنظمة للقرارات الإدارية متمسكا بضرورة محاسبة المخلين وتوقيفهم مع امتعاض سجل أيضا من طريقة تعاطي الأجهزة الأمنية والعسكرية مع ما حصل وقد بدأ المدعي العام باستدعاء أشخاص للتحقيق وإصدار مذكرات بحث وتحر بحق من لم يحضر وشهدت علاقة سلام مع رئيس الجمهورية عون ووزير الدفاع ميشال منسىnbsp توترا في ظل تمسك الأخيرين بضرورة درء الفتنة وبأن السلم الأهلي يبقى أسمى من أي اعتبارات واعتراضهما على توجيه سهام الانتقاد للجيش أو القوى الأمنية أيضا مع بروز تقليد عون قائد الجيش العماد رودولف هيكل وسام الأرز الوطني وذلك في حين يشدد رئيس الوزراء على أن درء الفتنة لا يمكن أن يتم على حساب تطبيق القانون معتبرا أن الخاسر الأكبر مما حصل في الروشة هو مصداقية الجهة المنظمة ومن يقف خلفها إثر ذلك زاد حزب الله هجومه على رئيس الوزراء نواف سلام الذي اعترض على إضاءة صخرة الروشة متحديا إياه بإنارتها كما تكثيف مواقفه ضده بالإشارة المتكررة إلى خضوع حكومته للإملاءات الأميركية مطالبا أيضا بسحب البند المتعلق بترخيص جمعية رسالات معتبرا إياه بندا غير أخلاقي وذلك إلى جانب مهاجمته تعميم وزير العدل عادل نصار محسوب على حزب الكتائب برئاسة النائب سامي الجميل المعارض لحزب الله إلى الكتاب العدل للتحقق من مصدر الأموال ومن أن أطراف الوكالة غير مدرجين على لوائح العقوبات الوطنية والدولية معتبرا أن هذه الخطوة تحول وزير العدل إلى ضابطة عدلية لدى الإدارة الأميركية

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح