لبنان اشتباكات في النبي شيت عقب إنزال جوي إسرائيلي
شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي غارات مكثفة على النبي شيت في بعلبك شرقي لبنان بعدما شهدت أجواء المنطقة الجبلية تحليقاً مكثفاً للطيران الإسرائيلي وإطلاق بالونات حرارية. ووفق مراسلة العربي الجديد حاول جيش الاحتلال تنفيذ إنزال جوي في النبي شيت وعند اكتشافه دارت اشتباكات عنيفة.
يأتي ذلك بينما تتواصل الغارات الإسرائيلية على لبنان لليوم السادس على التوالي، تزامناً مع تهديدات لسكان عدد من المناطق بالإخلاء، بما في ذلك في البقاع، شرقي البلاد، وإعلان رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير أن القوات الإسرائيلية المنتشرة في جنوب لبنان تلقت أوامر بتعميق تقدمها لتوسيع نطاق سيطرتها على طول الحدود مع إسرائيل.
وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة في لبنان، في بيان، أن غارات شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على بلدة النبي شيت أمس أدت، وفق حصيلة محدثة غير نهائية، إلى استشهاد تسعة مواطنين وإصابة سبعة عشر آخرين بجروح. وأوضح البيان أن فرق الإنقاذ تواصل حتى الآن عمليات رفع الأنقاض والبحث عن مفقودين.
على الصعيد السياسي، واصل الرئيس اللبناني جوزاف عون، إجراء اتصالات دولية لطلب مساعدة الدول للحد من الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، التي شملت مناطق عدة في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية من بيروت، ولا تزال تتصاعد مخلفة العديد من الشهداء والجرحى، إضافة إلى دمار واسع وتهجير الآلاف. ووصلت الاعتداءات، أمس، إلى حد استهداف قوات الأمم المتحدة العاملة في الجنوب (يونيفيل)، إذ تعرضت القوة الغانية لإطلاق نار أدى إلى وقوع إصابات في صفوفها. وجدّد عون إدانته الشديدة للاعتداءات الإسرائيلية الواسعة، مطالباً الدول كافة والأمم المتحدة بالتدخل ووضع حد لهذا التصعيد الإسرائيلي الخطير.
في الأثناء، دعت الأمم المتحدة، الجمعة، إلى إجراء تحقيقات سريعة في الغارات الإسرائيلية المميتة التي استهدفت لبنان لتحديد مدى توافقها مع القانون الدولي. وقالت المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان رافينا شامدساني إنّ الأثر المدمر لهذا النزاع المتجدد بات جلياً أمام أعيننا، إذ يدفع المدنيون ثمناً باهظاً، وأضافت: نحث الأطراف على التراجع عن شفير تصعيد خطير لهذا النزاع في لبنان.
ارسال الخبر الى: