لبنان يرفع مستوى اتصالاته لوقف اعتداءات إسرائيل وتأمين الانتخابات
رفع لبنان مستوى اتصالاته الخارجية بعد الاستهداف الإسرائيلي أمس الأحد للضاحية الجنوبية لبيروت، من أجل الضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها، والحصول على ضمانات بعدم قيامها بأيّ عدوان في فترة الانتخابات البلدية والاختيارية التي تبدأ الأحد المقبل في 4 مايو/أيار المقبل من جبل لبنان وتنتهي في الجنوب والنبطية يوم 25 منه.
وجدّد العدوان الإسرائيلي، وهو الثالث على الضاحية منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، المخاوف من تصعيد للعمليات العدائية وتوسعة رقعتها أكثر في العمق اللبناني خصوصاً أنّ الاستهداف أمس كان مفاجئاً ولم يرتبط بأي عملية نُفِّذت من لبنان، كما حصل سابقاً، عدا عن أن العديد من سكان المنطقة يؤكدون أنّ الموقع المستهدف ليس سوى خيمة تحوي على مساعدات، لا صواريخ فيها، بعكس المزاعم الإسرائيلية.
في الإطار، تقول مصادر رسمية لبنانية لـالعربي الجديد، إنّ الاتصالات لم تتوقف منذ يوم أمس مع الجهات الخارجية خصوصاً الولايات المتحدة وفرنسا من أجل الضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها كما الانسحاب من لبنان، حيث إن استمرار هذه الخروقات يعرّض لبنان واتفاق وقف إطلاق النار للخطر ويبقي احتمال عودة الحرب قائماً.
وتشير المصادر إلى أنّ لبنان أمام شهر فيه الكثير من التحديات، مع قراره خوض الانتخابات البلدية والاختيارية والتي ستشمل بيروت وضمنها الضاحية، والبقاع والجنوب وكل لبنان، وهناك حال استنفار كبرى سواء على صعيد التحضير الأمني واللوجستي والإداري كما على المستوى الخارجي من أجل تكثيف الضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها بأسرع وقت.. نأمل أن يكون الضغط جديا وحقيقيا ويُترجَم ميدانياً، لأننا حتى الساعة لم نحصل على ضمانات بذلك.
/> أخبار التحديثات الحيةقصف إسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت: دمار وهلع ونزوح كثيف
ولفتت المصادر إلى أنّ لبنان أوصل رسائل للخارج بأنّ الضغط ليس كما يجب على إسرائيل، وهناك ضرورة لتكثيفه، خصوصاً أنّ لبنان ملتزم بالكامل بما تعهد به باتفاق وقف إطلاق النار، ولم يخرقه، والمهام التي يقوم بها الجيش اللبناني واضحة وظاهرة للجميع لا بل تحصل على اشادة دولية وعربية، وما
ارسال الخبر الى: