لبنان مركز إيواء في بيروت يفجر جدالا سياسيا اجتماعيا
في وقت يعاني فيه لبنان من نقص مراكز الإيواء المخصّصة للنازحين الذين هجّرهم العدوان الإسرائيلي، مع بلوغ المتوفّر منها طاقته الاستيعابية القصوى، ومع تخطّي عدد النازحين المليون، تقرّر أخيراً إنشاء مركز إضافي في محلّة الكرنتينا شرقيّ العاصمة بيروت، التي تُعَدّ من ضمن منطقة بيروت، الأمر الذي أثار جدالاً سياسياً اجتماعياً متصاعداً.
وفي ردّ على الأخبار المتداوَلة حول مركز الإيواء المستجدّ في الكرنتينا، أصدرت وحدة إدارة مخاطر الكوارث التابعة لرئاسة مجلس الوزراء في لبنان بياناً، مساء اليوم السبت، طالبت فيه بـضرورة اعتماد خطاب مسؤول وهادئ في تناول هذا الملفّ، بعيداً عن التضليل والتهويل، وبما يحفظ المصلحة العامة والوحدة الوطنية ويصون استقرار البلاد.
وفي حين بدا بيان إدارة مخاطر الكوارث محاولةً لتهدئة النفوس مع ارتفاع حدّة التحريض في هذا السياق، أتت تدوينات سياسيين معارضين للخطوة لتلفت إلى أنّ تسوية ما حصلت في هذا الشأن. وربّما يكون هذا ما دفع الوحدة إلى الإشارة إلى أنّ الموقع يُجهَّز في إجراء احتياطي وليس للاستخدام الفوري، علماً أنّ وجهة استعماله لم تُحدَّد بعد. أضافت أنّ الموقع يقع خارج نطاق مرفأ بيروت، ولا يؤثّر بأيّ شكل من الأشكال على سير العمل أو العمليات فيه، كذلك فإنّه يبعد نحو كيلومتر واحد عن الأحياء السكنية.
بيان صادر عن وحدة إدارة مخاطر الكوارث في رئاسة #مجلس_الوزراء
— رئاسة مجلس الوزراء 🇱🇧 (@grandserail) March 22, 2026
خلافًا للأخبار المتداولة، تؤكد وحدة إدارة مخاطر الكوارث في رئاسة مجلس الوزراء أن كل ما يُشاع حول الموقع الذي يتم تجهيزه في الكرنتينا عارٍ عن الصحة.
توضح الوحدة أن هذا الموقع يتم تجهيزه كإجراء احتياطي وليس للاستخدام…
وكانت مواقف مناهضة لإقامة المركز الذي بدأ العمل بتجهيزه أخيراً لاستقبال نازحين هجّرهم قصف الاحتلال الإسرائيلي وأوامر الإخلاء التي يصدرها جيشه، قد راحت تصدر أخيراً، مع العلم أنّ هذه المواقف تحمل تواقيع سياسيين، من بينهم أعضاء في البرلمان اللبناني ووزراء سابقون ومسؤولون حزبيون، إلى جانب ناشطين ومؤثّرين على مواقع التواصل. ويأتي ذلك في وقت تعمد جهات
ارسال الخبر الى: