لافروف أميركا تتجاهل الاتفاقيات الدولية وتسعى وراء مصالحها
اتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الولايات المتحدة بالتخلي عن الاتفاقيات الدبلوماسية المعترف بها دولياً سعياً وراء مصالحها الخاصة، ولا سيما في السيطرة على أسواق الطاقة، معتبراً أن الولايات المتحدة تحاول العودة إلى العصر الاستعماري. وقال لافروف، في مقابلة مع التلفزيون الحكومي الروسي أمس الجمعة، إن واشنطن، في تعاملاتها مع أميركا اللاتينية والشرق الأوسط، تعيدنا إلى عالم لا يوجد فيه شيء في القانون الدولي. وذكر في المقابلة، التي نُشر نصها على الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية: أعلنت الولايات المتحدة رسمياً أنه لا يمكن لأحد أن يملي عليها إرادته.
وتابع: إنها لا تهتم إلا بمصلحتها الخاصة، وهي مستعدة للدفاع عن تلك المصلحة بأي وسيلة، سواء كانت انقلابات أو عمليات خطف أو اغتيالات لقادة الدول التي تمتلك موارد الطبيعية يحتاجها الأميركيون. وأضاف: فنزويلا وإيران، لا يخفي زملاؤنا الأميركيون أن الأمر يتعلق بالنفط. لديهم عقيدة الهيمنة على أسواق الطاقة العالمية.
وكان لافروف يشير إلى اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في عملية عسكرية أميركية في الثالث من يناير/ كانون الثاني الماضي واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي في أول أيام العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران الذي أشعل الحرب في المنطقة يوم 28 فبراير/ شباط الماضي.
/> تقارير دولية التحديثات الحيةحرب المسيّرات بين روسيا وأوكرانيا... سباق يكسر التوازنات
وقال لافروف إن الولايات المتحدة عزلت أوروبا، وحثت الدول الأوروبية على التخلي عن خط أنابيب نورد ستريم الذي ينقل الغاز الروسي إلى ألمانيا، وقد تضرر الآن، ودعمت دعوات الاتحاد الأوروبي إلى ثني المجر وسلوفاكيا عن شراء الغاز الروسي.
وقال لافروف: هذه ليست طريقة للتعامل مع العلاقات الدولية. إنها محاولة للعودة إلى العصر الاستعماري، وانتقد السياسة الأوروبية ووصفها بأنها مدفوعة بالغطرسة وازدراء الآخرين.
وقال إنه حتى في سعيها للتوصل إلى تسوية للحرب المستمرة منذ أربع سنوات في أوكرانيا، تروّج الولايات المتحدة لمزايا الفرص الاقتصادية الهائلة. وأضاف: في الوقت نفسه، كل ما وصفته للتو يحدث بالتوازي. يجري إقصاؤنا من جميع أسواق الطاقة العالمية. إذا كنا مستعدين لتنفيذ مشاريع متبادلة المنفعة
ارسال الخبر الى: