لاعبو بوكا جونيورز تحت التهديد الفوز أو الموت
تتواصل الأزمات داخل نادي بوكا جونيورز أحد أعرق الأندية في الأرجنتين، بعد سقوطه أمام هوراكان 0-1 في الجولة الثالثة من مرحلة الإياب في الدوري المحلي، وهي الهزيمة التي مددت سلسلة المباريات من دون فوز إلى 11 لقاءً، في أسوأ سجل في تاريخ الفريق. ومع تصاعد الغضب الجماهيري، انتقلت الانتقادات من المدرجات إلى مواقع التواصل الاجتماعي، وشملت الجميع من الجهاز الفني إلى اللاعبين والإدارة.
وفي خضم هذا الغليان، ظهر صوت راج في الأوساط الأرجنتينية، لكنه ليس من الفنيين أو المسؤولين، بل من زعيم لوس بوراكاس، أو رابطة المشجعين المتعصبين المعروفة بـلا 12، رافاييل دي زيو، الذي وجه عبر حسابه على إنستغرام، تهديداً مبطناً إلى اللاعبين، جاء فيه: اسمعوا جيداً أيها اللاعبون، بقميص بوكا إما الفوز أو الموت، في رسالة تعكس حالة الاحتقان والتصعيد التي يعيشها أنصار الفريق.
ويمتلك دي زيو تاريخاً أسود، فقد سبق أن تعرّض لعقوبات تمنعه من دخول الملاعب، بسبب إدانته السابقة بحيازة سلاح ناري، إلا أنه تمكن من الحضور في ملعب لا بومبونيرا، أثناء تقديم الوافد الجديد، الأرجنتيني لياندرو باريديس (31 عاماً)، مستغلاً الحدث غير الرسمي، الذي لا يتطلب وجوداً أمنياً مشدداً.
/> كرة عالمية التحديثات الحيةكريستيان غراي يُحرج بوكا جونيورز.. معلم المدرسة يسجل هدفاً للتاريخ
ولم يتوقف الجدل عند دي زيو، إذ دخل الحارس السابق، بابلو ميليوري (43 عاماً) على الخط بمنشور انتقد فيه الرئيس الحالي للنادي. وقال: بوكا أكبر منك، ومن أخيك، ومن كل من يحاول إيهامك بعكس ذلك، مضيفاً أن اللافتات التي تظهر في الملعب والتي تمجد الجماهير، ليست عفوية، بل ممولة من إدارة النادي، مطالباً المسؤولين بقراءتها جيداً واستيعاب رسالتها.
وأعادت القضية إلى الواجهة ملف العلاقة المعقدة بين روابط المشجعين المتطرفة وإدارات الأندية في أميركا الجنوبية، إذ تملك هذه الروابط نفوذاً يتجاوز حدود التشجيع، إلى حد ممارسة الضغط والتهديد العلني في أوقات الأزمات. وفي ظل الظروف الراهنة، يواجه بوكا جونيورز ليس فقط أزمة نتائج، بل أزمة قيادة وأمن داخلية تُهدد استقراره الفني
ارسال الخبر الى: