لاعبو إيران يحملون حقائب ظهر بعد استهداف مدرسة ميناب للفتيات
حمل لاعبو منتخب إيران لكرة القدم حقائب ظهر ووقفوا بها في أثناء عزف نشيد بلادهم مع ارتداء شارات سوداء على الذراع، قبل المباراة الودية أمام نيجيريا على ملعب أنطاليا في تركيا، ضمن التحضيرات لكأس العالم 2026، في إشارة إلى الهجوم الذي نفذته الولايات المتحدة الأميركية إلى جانب إسرائيل في اليوم الأول من الحرب على مدرسة للفتيات.
وحاول لاعبو منتخب إيران من خلال حملهم حقائب ظهر وعلى رأسهم قائد الفريق لاعب إنتر ميلان السابق ونادي أولمبياكوس اليوناني حالياً، مهدي طارمي، إلقاء الضوء على الهجوم الذي وقع في أول أيام الحرب (28 فبراير/ شباط الماضي)، على مدرسة الشجرة الطيبة الابتدائية للبنات في مدينة ميناب، جنوبي إيران، وأدّى إلى سقوط 175 طالبة ومدرساً، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز اليوم الجمعة.
وأكد نائب رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي محمد نبي، لوكالة رويترز بأن اللاعبين قرروا تنظيم هذا الاحتجاج باعتباره بادرة رمزية للتضامن مع الضحايا، مضيفاً: لقد تأثروا بشدة بتفجير مدرسة البنات وأرادوا التعبير عن تعاطفهم. كان هذا قراراً جماعياً من الفريق. نحن متحدون.
وخسر منتخب إيران المباراة أمام نيجيريا بنتيجة 1-2، بعدما افتتح باب التسجيل لاعب نادي باريس موزيس سيمون في الدقيقة السادسة من المواجهة بعد تمريرة من جناح ميلان السابق وفولهام الحالي صامويل تشكويزي، قبل أن يضاعف لاعب إشبيلية أكور آدمز النتيجة في الدقيقة 51 حين وصلته الكرة من زميله نجم أتلتيكو مدريد الإسباني أديمولا لوكمان، في حين جاء هدف المنتخب الإيراني الوحيد عن طريق طارمي (33 عاماً) في الدقيقة 67.
/> بعيدا عن الملاعب التحديثات الحيةاستعداد نيوزيلندي لمواجهة إيران خارج الولايات المتحدة بمونديال 2026
ويتحضر منتخب إيران لخوض غمار كأس العالم في ظروفٍ غامضة في ظلّ عدم حسم قرار مشاركته رسمياً حتى اللحظة، بعد تصريحات من مسؤولين إيرانيين عن إمكانية الانسحاب من البطولة التي تنطلق يوم 11 يونيو/ حزيران 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، مع العلم أن ممثل قارة آسيا طلب نقل مبارياته في المجموعة السابعة التي تضمّ منتخبات
ارسال الخبر الى: